افتتاح الملتقى الأول للشباب السوري المغترب.. «سورية: وطني وجذوري»..
بالتعاون بين وزارة المغتربين والهيئة السورية لشؤون الأسرة واتحاد شبيبة الثورة افتتح صباح أمس في مجمع صحارى الملتقى الأول للشباب السوري المغترب وذلك بمشاركة 150 شابا وشابة و12 دولة من بلدان الاغتراب بحضور أحمد الأحمد عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية أمين عام حركة الاشتراكيين العرب والسيدة شهناز فاكوش عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي ـ رئيسة مكتب المنظمات الشعبية والدكتور محسن بلال وزير الإعلام ومحافظي ريف دمشق والقنيطرة ورئيس اتحاد شبيبة الثورة ورئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة وعدد من أعضاء مجلس الشعب ورجال الدين وعدد من السفراء الأجانب المعتمدين بدمشق. وأكد جوزيف سويد وزير المغتربين في كلمته أن ملتقى الشباب السوري المغترب الأول بأهدافه وتطلعاته يرمي إلى تعزيز رابطة الانتماء والتمسك بالجذور وتعميق وشائج الارتباط بالوطن والتمسك بهوية الأمة ويمثل حالة نموذجية للتفاعل البناء بين شباب الوطن مقيمين ومغتربين ويفتح لهم آفاقاً واسعة للحوار والنقاش وتبادل الأفكار والآراء التي تغني حياتهم وتجاربهم وفسحة واسعة لتعريفهم على ملامح الحياة والمجتمع والتطور الذي وصلت إليه سورية في مختلف ميادين الحياة الاقتصادية والثقافية والتعليمية. ودعا وزير المغتربين الشباب المغترب إلى الحرص على تعلم اللغة العربية والسعي إلى مد جسور التفاعل بين بلدان الاغتراب التي يعيشون فيها وبين سورية بما يشكلون من امتداد حضاري لوطنهم وأمتهم مشيراً إلى أهمية نقل صوت سورية وصورتها الحقيقية ونشر رسالتها الحضارية الداعية إلى تفاعل الثقافات والحضارات والحريصة على أن يسود الأمن والاستقرار والسلام العادل والشامل في المنطقة. وأشار سويد إلى أن هذا الملتقى هو نقطة البداية في مشروعنا التشاركي الوطني وهو منصة لعمل دؤوب ستتواصل حلقاته فيما بعد انتهاء أعمال الملتقى وستعقبه وتعزز نتائجه فعاليات وملتقيات أخرى. وفي تصريح لتشرين قال وزير المغتربين: إن الاغتراب السوري يشكل ثروة وطنية وقومية لسورية والشباب هو المستقبل الواعد للأمة، فالوزارة تعمل جاهدة لتكون بيتاً لكل المغتربين السوريين وجسراً للتواصل يربط بينهم وبين وطنهم الأم سورية والشباب هم مستقبل الأمة ونبض الحياة في شرايينها وعلينا استثمار طاقاتهم لأنهم ثروة الوطن واستلهمنا هذه الأهمية في قطاع عمل الشباب في خطة عمل الوزارة من رؤية السيد الرئيس بشار الأسد إلى شباب سورية وشباب الوطن فخصصنا عام 2009 عاماً للشباب المغترب السوري ويشتمل على عدة فعاليات وأبرز هذه الفعاليات هو الملتقى النوعي الأول وهذا العام يشمل فعاليات ونشاطات ومحاور عدة منها تنظيم زيارات إلى الوطن للوفود الشبابية وأيضاً اطلاق مشروع تعليم اللغة العربية لأبنائنا المغتربين باعتبار أن اللغة العربية هي الحاضنة للأمة والحافظة لتراث الوطن. وأضاف الوزير سويد: بالتنسيق مع وزارة التربية وباقي وزارات الدولة تم الاهتمام بالمدرسة الوطنية السورية في ساحات الاغتراب لأن هذه المدارس تعنى بتنشئة الأجيال الشابة الاغترابية على حب الوطن والولاء له.
شباب سورية معكم يا سيادة الرئيس بحب وشوق كبيرين أتينا شابات وشباناً سوريين من كل أرجاء العالم لنلتقي مع إخوة وأخوات لنا ولنجتمع مع أهلنا على أرض سورية الحبيبة أرض الحضارات ووطن الكرامة والأمجاد. بهذه الكلمات الجميلة بدأت الطبيبة ليندا شبعاني كلمة الشباب السوري المغترب.. والتي أصرت أن تلقيها باللغة العربية لتعبر عن مدى حبها وانتمائها لبلدها سورية ولتؤكد بأن الشباب السوري في المغترب متعلق ببلده وبأهله في سورية.. وقالت شبعاني: إن وجودنا اليوم بهذا العدد الكبير في ملتقى الشباب المغترب هو تعبير عن مدى محبة وتعلق الشباب المغترب بوطنهم الأم سورية وعما في نفوسهم من رغبة صادقة ليبقوا على تواصل عميق وفاعل مع الوطن الغالي الذي نفخر بالانتماء إليه ونشعر بالاعتزاز الكبير ونحن نراه صامداً في وجه التحديات الكبيرة، ناهضاً بعزيمة كبيرة للبناء والتطوير بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد قدوة شباب الوطن ومثالهم الرائع في العطاء، اليوم نرفع باسم كل شباب الوطن مغتربين ومقيمين للسيد الرئيس تحية المحبة والوفاء وبصوت واحد نقول: شباب سورية معكم يا سيادة الرئيس في مسيرة الصمود والتطوير. وأضافت شبعاني: نحن الشباب المغترب اتينا اليوم من بلدان شتى حول العالم بلدان احتضنت آباءنا وكثيرون منا ولدوا فيها ونعيش اليوم في رحابها ووسط أهلها نتكلم لغاتها ونتعلم في جامعاتها، نعيش في هذه البلدان كمواطنين مخلصين مندمجين في مجتمعاتها متفاعلين مع ثقافاتها لهذه البلدان ايضاً. منا اليوم تحية الشكر والوفاء فقد أوصانا السيد الرئيس بشار الأسد أن نكون أوفياء لبلداننا الجديدة كما لوطننا الأم. وختمت بالقول: إن مبادرة وزارة المغتربين في تنظيم هذا الملتقى وتخصيص هذا العام عاماً للشباب المغترب هي مبادرة ضمت نسغ الحياة في شرايين الانتماء من قلب الوطن، ونحن منذ وصلنا أرض الوطن أذهلتنا الحضارة وغمرتنا المحبة، فشكراً من القلب لكل من وفر لنا سبل هذا اللقاء الحميمي العزيز.