homepage-op03

الشباب المشاركون: سورية بلدنا الأول

بعيون اللهفة للاكتشاف، وبدافع الاقتراب من الأصل وللتواصل مع شباب جامعهم الأول سورية (البلد والهوية) اجتمع تسعون شابا وصبية من 12 دولة، ليلتقوا في سورية بلدهم الأم، البعض منهم زار البلد من قبل والأكثر هي زيارتهم الأولى، إلا أن الشعور الطاغي عند الجميع هو الفرحة والامتنان لهذه الدعوة الكريمة والمبادرة اللطيفة...
التقت تشرين بعضاً من الشباب ومنهم... ‏
من فرنسا ‏
(ديانا جدعان) أتت مع أخيها (أحمد) والجذور منبتها حماة... ‏
لم تكن الزيارة الأولى لها فهي دائمة التواصل مع البلد إلا أن هذا الملتقى له طابعه الخاص... تقول ديانا (أن تجتمع مع شباب سوري من مختلف أنحاء العالم وتشاركهم في التجارب والأخبار شيء ساحر... فهم في فرنسا يحاولون جمع الشباب السوري كل أربعاء ليلتقوا ويتكلموا عن مواضيع تعرف بسورية وتعمق المحبة لها.... فهناك أفكار خاطئة عن بلدنا سببها الإعلام الغربي، وأريد أن أروي حادثة جرت معي في الجامعة... فقد سألها أحد الاساتذة في كليتها (العلوم السياسية) عن حقوق المرأة في سورية فأجابت بكل ثقة زالمرأة لديها حقوق أكثر من فرنسا فهي لاتسوّق كسعلة... تحترم وتشعر في بلدها بالأمانس. ‏
من البرازيل ‏
(باتاي سافرا واختها) والأصل من حمص... ‏
هذه الزيارة الأولى... وللأسف في أميركا اللاتينية لا نعلم كثيراً عن البلد... الانطباع الأول جميل إلا أن أكثر ما اعجبني إلى الآن (الطعام السوري) خاصة أن دراستي تتعلق بالغذاء ولي اهتمام خاص بالفنون وما رأيناه يوم أمس من رقص شرقي أثار اعجابي واعتقد أن ما سأراه شيئا مختلفاً سأحاول الاحتفاظ بكل اللقطات لأنقلها شبه حية لأهلي ولأصدقائي هناك. ‏
من الولايات المتحدة ‏
(منذر حجازي) مهندس كمبيوتر أتى مع ابن عمه (ايهاب) من ميرلندا.. البلد ليست غريبة عليه فتقريبا يأتي كل سنتين مرة، وفي كل مرة يخرج بانطباع أجمل عن البلد يقول: كل زيارة أرى شيئاً جديداً مختلفا في بلدي، واعلم أن التغيير صعب إلا أنني أشعر بأن هناك شيئاً ما إلى الأفضل (نفق جديد... نظام السير..).. أتمنى أن يأتي يوم وأجدها الأجمل. ‏
(ليلى طليمات).. هذه الزيارة الأولى لي، لا اعلم الكثير عن البلد وسأسعى في رحلتي لاكتشافه.. الانطباع الأول أتى كما توقعت من لطافة المعاملة وطبيعة الناس في سورية كثيراً ما سمعت عن هذا وأريد أن أتعلم من خلال زيارتي كيف يفكر الناس وما الأشياء التي تسعدهم وأيضاً ما يسبب لهم الحزن، وهل الشباب هم أقرب للسطح أم للعمق وما أهدافهم في الحياة؟ ‏
(ناديا سويد) في المرحلة الثانوية وقد بدا شغفها غير عادي في الملتقى تقول: إنها تفتخر لكونها من الرقة وتريد أن تشارك الجميع عادات أهلها وكرم الضيافة... وقالت معظم الشباب في أميركا لايعلم عن سورية إلا أنها بلد من الشرق الأوسط ودائما اخبرهم أن في سورية الشيء الكثير ولن تعرفونها إلا بعد أن تزورونها وترونها. ‏
من إسبانيا ‏
(محمد بسام الحلاق) يتكلم العربية بطلاقة سبب لغته القوية الوالدان وظروف الحياة في إسبانيا فهي توفر لهم المناخ لتعلم العربية من الجوامع إلى الجامعات هناك حصص لتعلم العربية... ويشكر من ساهم في جمع هذا الكم من الشباب السوري. ‏
من فنزويلا ‏
(ايفيلين العسيمي) محامية.. هذه المرة الرابعة التي تأتي بها إلى سورية وتتمنى أن تمضي حياتها في سورية فالعلاقات هنا أقوى وحقيقية أكثر، أما أجمل ما في الملتقى أنه فرصة رائعة ليتعرف الشباب السوري على بعضهم البعض سواء كان مغترباً أو يعيش في حضن البلد. ‏
(وائل الشعار) يدرس هندسة معامل وقبل السؤال قال: (أول فشخة دعستا بالبلد شعرت بأني سوري وببلدي).. أنا كتير بحب سورية وأشكر كل من نظم وشارك في هذه الجمعة... خاصة الرئيس الشاب الذي ينقل صورة رائعة عن بلدنا إلى أعين الغرب... شكرا لكم ‏



من استراليا ‏
(ايهاب رزوق) يدرس إدارة أعمال... مع فكرة التواصل الدائم مع الوطن لأن بُعد المسافات لم يعد حاجزا في زمننا هذا.. ونحن في استراليا لدينا الكثير من النشاطات التعريفية عن البلد ففي المكان الذي اسكن فيه هناك جمعية من أهم نشاطاتها إحياء التراث السوري في استراليا وتنشيط اللقاءات بين الجالية السورية وهذه اللقاءات التعريفية بين الشباب السوري والاسترالي كوّنت صورة ايجابية عن بلدنا، كما أن السفارة السورية في استراليا ناشطة ولها اهتمامها الخاص بما يخص الجاليات.

أدخل عنوان بريدك الالكتروني لتصلك آخر المستجدات