homepage-op03

د. فرفور: الشباب المغتربون سفراء لحضارتنا

الأستاذ الدكتور حسام الدين فرفور نائب المشرف العام على مجمع الفتح الإسلامي أكد في لقائه لتشرين أن هذا المؤتمر مهم جداً، وجاء متأخراً لربط هؤلاء الشباب بجذورهم ووطنهم والشباب هم عمدة الأمة وشباب اليوم غداً سيصبح منهم المدير والوزير و... أي سيحكمون الحياة الاقتصادية والفكرية والعلمية والسياسية.. لذلك من الضروري أن يكون لهم دورهم وأن يعنى بهم ببناء شخصيتهم وارتباطهم بآلام وآمال الأمة في وجودهم في بلاد الاغتراب وليس هناك من تضارب بين وجود الإنسان في المغترب وبين اندماجه وحياته الطبيعية شريطة ألا ينسلخ من جلدته وألا يقتلع من جذوره.. وهذا الملتقى يعتبر وسيلة مهمة لتحقيق هذه الغاية النبيلة والعناية بالشباب لئلا نخسرهم، وخسارة بلدنا في شبابها عندما ينسى لغته وبلده ودينه ومن علمه واعتنى به وهذا ما حصل مع الجيل السابق الذي اغترب مبكراً والكثير منهم خسرناه للأسف ولهذا فإن انعقاد مثل هذا الملتقى يصب في خدمة القضية وعلينا جميعاً أن نتعاون لإنجاحه ونعيد شبابنا إلى وطنهم ليكونوا سفراء لنا في الخارج لحضارتنا ويبلغون رسالتنا ويبرزون سورية وما فيها من تاريخ عريق وحضارة.

وأشار د. فرفور في حديثه إلى أنه على هؤلاء الشباب مع بقائهم ووجودهم في بلاد الاغتراب أن يعلنوا وفاءهم وولاءهم لوطنهم وأنهم جزء من هذا الوطن والأمة، وهذا بالتأكيد يحتاج إلى مزيد من التواصل وإقامة الحوارات والندوات وتسهيل أمورهم لإعادتهم إلى وطنهم من تطوير للقوانين والأنظمة والتعليمات وهذا وارد في برنامج القيادة والحكومة لتسيير كل السبل والوسائل التي تعيد الشباب إلى حضن الوطن. ‏

أدخل عنوان بريدك الالكتروني لتصلك آخر المستجدات