homepage-op03

شبعاني: أنتظر الإجازة بفارغ الصبر لأزور سورية

منذ وصلنا إلى هنا أذهلتنا الضيافة وغمرتنا المحبة.. فشكراً لكل من وفر لنا هذا اللقاء.. وأعطانا هذه الفرصة الرائعة التي يتمنى أن يحظى بها كل شاب مغترب.. مشاعر حقيقية صرحت بها طبيبة الأسنان ليندا شبعاني لـ«تشرين» عندما أكدت أن كل الشباب يتمنون زيارة سورية ولكن ظروفهم لا تسمح.. فانتماؤهم قوي.. وحبهم لسورية ولأهلها كبير.. وأنا شخصياً أنتظر بفارغ الصبر الإجازة لكي أزور سورية وأجتمع بأقاربي وأصدقائي فجزء كبير من حياتي موجود هنا.. ويمكن في المستقبل أن يكون قراري العودة إلى سورية.. وعن الحياة في إسبانيا وأهم النشاطات التي يقوم بها الشباب هناك، قالت شبعاني: إن الجالية السورية حريصة على إقامة علاقات اجتماعية وطيدة بين أبنائها.. وقد عملنا في العام الماضي على دعوة حوالى 70 شاباً سورياً يعيشون في كل أنحاء اسبانيا، إلى مدريد.. ونظمنا لهم برنامجاً ترفيهياً رائعاً كان من ضمنه تعريف للحضارة في سورية ولأهم معالمها وآثارها.. وقد لاقت الفكرة قبولاً عند كل أبناء الجالية في إسبانيا.. حتى هنا في سورية اعجبوا بالفكرة وهي فكرة مصغرة عن هذا الملتقى.. الذي نتمنى أن يتكرر في كل عام.
وعن أهمية اللغة العربية بالنسبة للمغتربين قالت: إن اللغة مهمة جداً للتواصل فيما بيننا.. وهذا الأمر يدركه كل المغتربين الذين يحرصون على تعليم أبنائهم اللغة العربية.. وقد حرصنا في هذا الملتقى على أن يتعلم الشباب بعض الكلمات العربية التي تسهل لهم التعامل مع الأهل والأحبة أثناء لقاءاتنا معهم حتى يكون الود والمشاعر متبادلة.. فاللغة طريق رائع للتعارف وللمحبة

أدخل عنوان بريدك الالكتروني لتصلك آخر المستجدات