ہ آثر المنظمون اعتماد ألوان ملابس بعينها للمشاركين فكان اللون الأبيض للشباب المغترب، واللون الأحمر للشباب المقيم، في حين كان لون البيج للجان المنظمة.. وهو الأمر الذي لاقى استحساناً في البداية، إلا أن توزيعاً مكانياً اختاره المنظمون وربما الضيوف فرض فصل الألوان عن بعضها، وظهر كل منها على حدة رغم أن هدف الملتقى الأول كان دمج الألوان. ہ الفيلم القصير الذي عرضه المنظمون بعنوان: (سورية.. وطني وجذوري).. كان استعادة لأبرز المعالم الحضارية في سورية.. وهي معالم يكاد يعرفها العالم كله لأهميتها وعراقتها التاريخية.. الأمر الذي قابله الشباب المغترب بالتصفيق الحار باعتبار ذلك الإرث الحضاري المعروف هو إرثهم هم.. حتى لو عاشوا وكبروا في بلاد المغترب. ہ أبرز ما سجله الحضور في الملتقى جملة وردت على لسان بطلة الفيلم حين قالت: إنها حين ستسأل عن سورية ستقول: (سورية ما بتنقال.. سورية بتنعاش). ہ بدا لافتاً دعوة الفيلم من خلال أبطاله للتكلم باللغة العربية وهو الأمر الذي أعطى مفعوله مباشرة حين آثرت الشابة ليندا شبعاني أن تقرأ كلمة الشباب المغتربين باللغة العربية مخاطبة جدها الموجود بين الحضور: (أنا أيضاً يا جدي سأقرأ باللغة العربية..). ہ كانت اللغة العربية هي سيدة المنبر في افتتاح الملتقى.. رغم احتياج بعض الشباب المغتربين إلى الترجمة.. أما الترجمة فبدت حائرة.