homepage-op03

في الندوة الحوارية..فاكوش للشباب المغتربين: بطاقاتكم الوجدانية ما زالت ممهورة بخاتم الوطن الأم

أحب ان ابدأ بالسلام لأن السلام رسالتنا.. رسالة العرب للعالم جميعاً فالمحبة والسلام هما ما فطرنا عليه وما تطبعنا به, وما ننشده للدنيا قاطبة.. بهذه العبارات بدأت السيدة شهناز فاكوش عضو القيادة القطرية للحزب رئيسة مكتب المنظمات الشعبية حديثها خلال لقائها الشباب المغتربين في الندوة الحوارية التي أقيمت ضمن فعاليات الملتقى الأول للشباب السوري المغترب...
وقد خاطبت فاكوش الشباب قائلة: انتم زهر الوطن الذي انتقل إلى كل العالم ليبعث اريجه وليعطر اجواء الدنيا بعبق الياسمين الدمشقي، وحمائم سلام غادرت الوطن إلى ارجاء الكون لتقول : حيثما حللنا حل السلام...
وعبرت فاكوش عن فرحتها بلقاء الشباب المغتربين بالقول: ان فرحتي كبيرة وانا التقيكم وانتم في سورية، وقد عدتم برؤية تحملونها من أوطان مختلفة، وتحملون هويتها وبطاقاتكم الشخصية ممهورة بخاتمها، ولكن بطاقاتكم الوجدانية ما زالت ممهورة بخاتم الوطن الأم... اتمنى ان تكونوا قد قمتم بجولات في سورية ولمستم كماً من الصور الحضارية التي تحتويها جنباتها في مختلف المجالات، بعيداً عما قد يشوه هذه الصورة الخلاقة والتي يشوهها الاعلام الغربي في مختلف دول العالم وأضافت: نحن نعتز بكرامتنا وأصالتنا وبالمحبة التي تنشرونها معنا في العالم.. وبدعوة السلام التي نسعى لها من اجل شباب وطننا وشباب الامة العربية بأكملها... وأما عن نشاطات الشباب وأهمية الاسرة في المجتمع السوري قالت فاكوش: في يوم الجمعة يجتمع اكثر من مليون شاب في ملاعب الوطن لأننا نؤمن بأن الرياضة صحة وحياة ونحن نهتم بكل قضايا الشباب... والتعاون مستمر بيننا وبين الهيئة السورية لشؤون الاسرة لأننا نؤمن بأن متانة المجتمع وقوته تنشأ من الاسرة المتماسكة والقوية وهذا ما نعمل على تعزيزه وتكريسه في مجتمعاتنا. ‏
وأضافت: لعل اجمل ما يمكن ان تذهبوا به إلى أوطانكم حيث تقيمون هو هذا المجتمع الذي رأيتموه متماسكاً قوياً, يواجه الصعاب غير آبه بما يمكن أن يكيده له المستعمر... مجتمع يعيش بالمحبة، ينشر السلام لا يؤذي احداً ولكنه قوي بالقدر الكافي الذي يستطيع ان يدفع به الأذى عن نفسه.. باختصار هذا هو مجتمعكم السوري الصغير... ‏
وفي نهاية اللقاء حملت فاكوش رسائل عدة للشباب عن سورية وحضارتها واصالتها وحبها للسلام وحرصها على استرجاع ارضها المحتلة وطالبتهم بنقلها بكل امانة إلى مجتمعاتهم حيث يعيشون والى اسرهم التي نكن لها نحن السوريين كل المحبة والاحترام. ‏
وقد حضر اللقاء السيد جوزيف سويد وزير المغتربين والسيدة سيرا أستور رئيسة هيئة شؤون الأسرة والدكتور عدنان عربش رئيس اتحاد شبيبة الثورة ‏

أدخل عنوان بريدك الالكتروني لتصلك آخر المستجدات