homepage-op03

وزير المغتربين يلتقي عدداً من الوفود المشاركة بملتقى الجولان

اكد السيد جوزيف سويد وزير المغتربين ان قضايا الوطن وفي مقدمتها الجولان مغروسة في فكر ووجدان ابناء الوطن وان دور الباحثين والاعلاميين المغتربين يكتسب اهمية كبيرة من خلال تزويد مراكز الابحاث والنشر ووسائل الاعلام بحقيقة ما يجري في المنطقة وما يرتكبه الكيان الصهيوني من اعمال وحشية واجرامية بحق وطننا وامتنا.
واشار سويد خلال لقائه امس الباحثين والمفكرين والاعلاميين المغتربين السوريين من فرنسا وألمانيا والمكسيك والولايات المتحدة الاميركية والهند المشاركين في فعاليات ملتقى الجولان الى اهمية مراكز الابحاث والدراسات والمؤسسات الاعلامية في بلدان الاغتراب لتسليط الضوء على عدالة حقوق امتهم التي صانتها المواثيق الدولية وكشف زيف ادعاءات الكيان الصهيوني.‏
وبيّن السيد الوزير ان سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد الذي يقود مسيرة التطوير والتحرير، لن تتنازل عن ذرة تراب واحدة من الجولان وهي تتمسك بحقوق الامة كاملة مشيراً الى ان وزارة المغتربين وضمن منهجية وخطة عملها تعمل بالتنسيق والتعاون مع الروابط وجمعيات الصداقة والهيئات الاغترابية السورية في العالم على إقامة اسبوع الجولان في بلدان الاغتراب وفق برامج من الندوات والمحاضرات والمعارض.‏
بدورهم عبّر اعضاء الوفد عن اهمية مشاركة الباحثين والاعلاميين في ملتقى الجولان والابحاث التي طرحت، مؤكدين وقوفهم مع الوطن بقيادة الرئيس الاسد لتحرير كامل الجولان. وقد اكد السيد منذر سليمان مدير مركز الدراسات العربية والاميركية في واشنطن ان الملتقى شكل فرصة لأحرار العالم للتضامن مع سورية وحقها في استعادة كامل الجولان ووفر فرصة ايضاً للتداول بين المشاركين في توفير مستلزمات تنكب هذه القضية وطرحها امام الرأي العام العالمي ومواجهة التعنت الصهيوني بعدم تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.‏
ومن جانب آخر نوه المغترب السوري موريس سلوم نقيب الصحفيين في المكسيك بدور وزارة المغتربين في تعبئة امكانات الاغتراب السوري وحشدها لخدمة قضايا الوطن والامة، واضاف ان الملتقى شكل فرصة للتداول والحوار حول منهجية العمل لدى الاعلاميين والباحثين في تسليط الضوء لدى الاعلام العالمي على حقنا الثابت باستعادة كامل الجولان المحتل والاراضي العربية المحتلة.‏

أدخل عنوان بريدك الالكتروني لتصلك آخر المستجدات