homepage-op03

الرئيس الأسد التقى أعضاء مجلسي نقابتي المحامين والمهندسين: تعميق فهم التشريعات للقضاء على السلبيات

شدد السيد الرئيس بشار الأسد على أهمية دور المهندسين في إعداد الخطط والبرامج التنموية وتصميم المشاريع الإنشائية وحسن تنفيذها للمساهمة بعملية التنمية، كما شدد سيادته على أهمية دور المحامين في تنشيط عمل مؤسسات الدولة من خلال تطبيق القانون وإرساء دعائمه بالشكل الأمثل لتحقيق العدالة مؤكداً أهمية رفع مستوى مهنة المحاماة وتعميق فهم التشريعات القانونية والثقافة القانونية للقضاء على السلبيات.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الأسد أمس لأعضاء مجلسي نقابتي المحامين والمهندسين. ‏
فقد أكد الرئيس الأسد أهمية دور المهندسين في عملية التنمية والبناء ومساهمتهم في إعداد الخطط والبرامج التنموية وتصميم المشاريع الإنشائية وحسن تنفيذها في مختلف القطاعات. ‏
واستعرض سيادته مع أعضاء مجلس نقابة المهندسين برئاسة المهندسة هالة محمد الناصر نقيبة المهندسين، خلال استقباله لهم صباح أمس، عمل النقابة ودورها في عملية التطوير وتدعيم البنية التحتية والاستفادة من آخر ما توصلت إليه العلوم الهندسية في مختلف الاختصاصات. ‏
كما جرى بحث آليات تطوير عمل نقابة المهندسين بما يتلاءم مع متطلبات عملية التنمية والتركيز على أهمية التأهيل والتدريب المستمرين للمهندسين وتعزيز خبراتهم العلمية والمهنية والاستفادة من تجارب الآخرين. ‏
واستمع الرئيس الأسد من أعضاء المجلس إلى بعض القضايا المتعلقة بعمل النقابة وآليات عملها وتنظيم العمل الهندسي والحاجة إلى إجراء تعديلات على القانون الناظم لعمل نقابتهم إضافة إلى العوائق والصعوبات التي تعترض عملهم واقتراحاتهم لإيجاد الحلول المناسبة لها. ‏
كما تركز لقاء الرئيس الأسد قبل ظهر أمس مع أعضاء مجلس نقابة المحامين في سورية برئاسة نزار السكيف نقيب المحامين حول دور نقابة المحامين وأهمية تطوير وإصلاح أنظمتها ودور النقابة في عملية مكافحة الفساد ومساءلة من يسيئون إلى شرف المهنة وآليات دعم عملها في وضع أسس ومعايير لأي مشروع يعود بالمنفعة على الوطن والمواطن. ‏
وتمّ تأكيد إبراز دور المحامين في تنشيط عمل مؤسسات الدولة من خلال تطبيق القانون وإرساء دعائمه بالشكل الأمثل لتحقيق العدالة. ‏
وأكد الرئيس الأسد أهمية تكثيف التدريب والتأهيل من خلال تهيئة المراكز لإقامة دورات لأعضاء النقابة لرفع مستوى مهنة المحاماة وتعميق فهم التشريعات القانونية والثقافة القانونية للقضاء على السلبيات مشددا على دور المحامين في الدفاع عن الحقوق الوطنية والعربية. ‏
وتعهد أعضاء المجلس للرئيس الأسد ببذل قصارى جهدهم للارتقاء بالعمل النقابي إلى المستوى المطلوب والمشاركة في عملية التطوير التي تشهدها سورية في المجالات كافة. ‏
وفي تصريح لـ«سانا» قالت المهندسة الناصر: إن الرئيس الأسد ركز خلال لقائه مجلس النقابة على دور المهندسين في عملية البناء والتنمية التي تشهدها سورية ومساهمتهم في إعداد الخطط والبرامج ومتابعتهم لعمليات دراسة وتخطيط وتنفيذ المشاريع الإنشائية والبنية التحتية مع اعتماد التدريب والتأهيل المستمرين وسيلة للاطلاع والاستفادة وتطبيق أحدث التقنيات الهندسية. ‏
وجرى التأكيد على تطوير المكاتب الهندسية الاستشارية وتعزيز قدرتها التنافسية مع مثيلاتها العربية والدولية. ‏
وأشارت إلى أن الرئيس الأسد أكد أهمية استثمار موارد خزانة تقاعد المهندسين في المشاريع التنموية والمساهمة في التنمية إضافة إلى تحفيز المهندسين العاملين في القطاع العام وتطوير خبراتهم وطاقاتهم لرفع وتيرة العمل والإنتاج. ‏
من جانبهم قال عادل الغائب وصادق أبو وطفة وعلي حمود أعضاء مجلس النقابة: إن اللقاء تناول معالجة المشاكل في القطاع الهندسي والنقابي، حيث أبدى الرئيس الأسد اهتماما بتطوير استراتيجية العمل الهندسي ونظام مزاولة المهنة والأنظمة والقوانين الخاصة بها. ‏
وفي تصريح مماثل قال نزار السكيف نقيب المحامين: إن اللقاء مع الرئيس الأسد ركز على دور النقابة في إطار العلاقة مع وزارة العدل ومع هيئاتها العامة في الفروع وعلى مكافحة الفساد وتشعباته إضافة إلى تحديد عمل النقابة بشكل علمي لتمارس دورها الحقيقي على الساحات الوطنية والعربية والدولية. ‏
وأشار نقيب المحامين إلى تأكيد الرئيس الأسد أهمية التأهيل والتدريب في النقابة عبر إحداث معهد للمحامين ضمن برامج وخطط عمل دقيقة وضرورة أن تكون العلاقة بين النقابة والمنظمات العربية والدولية مفيدة وممنهجة. ‏
بدوره قال المحامي أسامة أبو الفضل نائب نقيب المحامين: إن اللقاء مع الرئيس الأسد تناول أيضا أهمية رفع مستوى المحامي الثقافي والمهني والنقابي ومشاركته السلطة القضائية في تحقيق العدالة بين المتقاضين. ‏
من جانبه المحامي الدكتور أديب الحسيني أمين سر نقابة المحامين أشار إلى تركيز الرئيس الأسد على مسألة المحامي المتخصص والعلاقة مع القضاء وموضوع المحاسبة المسلكية للمحامين الذين يرتكبون زلات مسلكية. ‏
وقال المحامون: شريف الكوش ونبيه جلاحج ومتعب الكريدي ومحمد فوزي إبراهيم: إن الرئيس الأسد استفسر عن مختلف القضايا المهنية والنقابية والسياسية وخاصة العلاقة بين النقابة ووزارة العدل ومع نقابات المحامين العربية والدولية إضافة إلى تطوير التشريعات بالتعاون مع وزارة العدل وفق ما تقتضيه ظروف المرحلة وتطورات الحياة. ‏
وجرى تأكيد ضرورة تأسيس شركات للمحامين لإخراج المهنة من فردية المحامي إلى جماعية الشركة وخاصة مع الانفتاح الاقتصادي على العالم أجمع. ‏

أدخل عنوان بريدك الالكتروني لتصلك آخر المستجدات