وزير المغتربين يبحث مع وزير التجارة الفنزويلي الأوضاع الاغترابية
كاركاس 2-5-2009 التقى وزير المغتربين في العاصمة الفنزويلية كاركاس وزير التجارة الفنزويلي المغترب السوري السيد ادواردو سمعان بحضور النواب في البرلمان الفنزويلي من أصل سوري وعربي والقناصل الفخريين لسورية في فنزويلا وحوض الكاريبي وشخصيات إعلامية واجتماعية اغترابية سورية في فنزويلا ورئيس فيآراب فنزويلا. حضر الاجتماع السيد بسام عمران القائم بالأعمال في السفارة السورية في كاركاس وأكد السيد وزير المغتربين عمق العلاقات السورية- الفنزويلية التي يرعاها قائدا البلدين السيد الرئيس بشار الأسد والسيد هوغو تشافيز وأضاف: إن سورية تقدر عالياً مواقف الرئيس تشافيز والشعب الفنزويلي الصديق اتجاه الحقوق والقضايا العربية العادلة وما قامت به فنزويلا من مواقف جريئة لدعم الشعب الفلسطيني في الصمود أثناء العدوان الصهيوني الغاشم على غزة مشيرا إلى أن العلاقات المتطورة من تعاون وتبادل وتنسيق بين مختلف الجهات في كل البلدين يمكن أن تشكل قاعدة متينة للبناء بين سورية والعالم العربي ودول أميركا الجنوبية. وأشار السيد وزير المغتربين إلى أن الحضور الاغترابي السوري على الساحة الفنزويلية جسد المفهوم الحقيقي للمغترب السوري الفاعل في دنيا الاغتراب الحامل لرسالة الأمة والمدافع عن هويتها وحضارتها والمساهم بتميز في بناء مجتمعه الجديد، موضحاً أن وزارة المغتربين وإدراكا لما يجسده الثقل الاغترابي السوري في فنزويلا وأميركا الجنوبية تعمل على تفعيل هذه الثروة البشرية السورية المغتربة الفاعلة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بما يخدم مصالح الشعبين وخلق المبادرات التي تسهم في الاستفادة من دور المؤسسات الاغترابية العملاقة على ساحة فنزويلا وأميركا الجنوبية والإعداد الجيد من قبل الوزارة ليكون عام 2010 عام أميركا الجنوبية على الساحة السورية. بدوره أعرب السيد سمعان وزير التجارة الفنزويلي عن اعتزازه بانتمائه وهويته الوطنية السورية وبحضور الجالية السورية المهم على الساحة الفنزويلية وتمسكها الكبير بالثقافة والحضارة لبلدهم الأم سورية، مؤكدا أهمية توطيد العلاقات السورية- الفنزويلية لمستوى طموح قيادتي البلدين والعمل على تنفيذ كافة الاتفاقيات الموقعة بين البلدين وجعل العلاقة السورية- الفنزويلية جسرا لعالم أميركا الجنوبية مع سورية والعالم العربي كما أكد النواب من أصل سوري وعربي في البرلمان الفنزويلي وأعضاء لجنة الصداقة السورية- الفنزويلية إنهم صوت الجالية السورية والعربية في البرلمان يعملون على تعميق اطر العلاقات بين البلدين خاصة البرلمانية منها على المستويات كافة وفي الدفاع عن الحقوق العربية العادلة والعمل مع الوطن الأم على مواجهة التحديات مؤكدين اعتزاز البرلمانيين بحكمة وشجاعة السيد الرئيس بشار الأسد في بناء وتطوير بلدهم الأم سورية. ومن جهة أخرى أكد السيد عبد الله ناصر الدين رئيس فيآراب فنزويلا عن الارتياح العميق التي أرسته القمم العربية- الأميركية الجنوبية مع سورية والعالم العربي مؤكدا أن مؤسسات فيآراب فنزويلا ودول أميركا الجنوبية تعمل على تفعيل هذه العلاقات وهي في تواصل دائم مع وزارة المغتربين.
وزير المغتربين يلتقي جاليتنا في فنـــزويــلا 3-5-2009 كاركاس أكد وزير المغتربين أمس أن الأندية والهيئات الاغترابية السورية في فنزويلا ودول أمريكا الجنوبية تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على ارتباط المغتربين والمتحدرين من أصل سوري مع بلدهم الأم سورية. وأضاف الوزير في لقاء مع ممثل الجالية السورية في النادي السوري بكاركاس.. إن الدور المهم الذي يلعبه الاغتراب السوري في الحياة الاقتصادية والعلمية والسياسية على الساحة الفنزويلية والأمريكية الجنوبية، يشكل قوة فاعلة في ترسيخ العلاقات بين سورية والعالم العربي من جهة والدول الأمريكية الجنوبية من جهة أخرى. وأشار إلى أن العمل جار لتأسيس مجالس لرجال الأعمال المغتربين السوريين في كل الأقاليم الجغرافية الاغترابية وربطهم بالجهات والمؤسسات المختصة في سورية. من جهته أكد عادل الياس رئيس النادي السوري في كاركاس أن العلاقة الإستراتيجية التي تربط البلدين الصديقين سورية وفنزويلا، عززت من حضور الجالية على الساحة الفنزويلية على المستويات كافة.
وزير المغتربين: دور المغتربين في توطيد العلاقات بين الوطن الأم والعالم كاركاس 3-5-2009 أكد وزير المغتربين أن الأندية والهيئات الاغترابية السورية في فنزويلا ودول أميركا الجنوبية تلعب دوراً هاماً في الحفاظ على ارتباط المغتربين والمتحدرين من أصل سوري مع بلدهم الأم سورية. وأضاف السيد الوزير خلال لقائه أبناء الجالية السورية في فنزويلا أن الأندية الاغترابية السورية العريقة المنتشرة في كافة الولايات الفنزويلية، تعتبر الساحة الفعلية التي تحقق التفاعل بين المكونات الاجتماعية لأبناء الجالية السورية من جهة ومع الوطن الأم من جهة ثانية. وأكد السيد وزير المغتربين أمام أكثر من أربعمائة من العائلات السورية في النادي السوري في كركاس أن الدور الهام الذي يلعبه الاغتراب السوري في الحياة الاقتصادية والعلمية والسياسية على الساحة الفنزويلية والأميركية الجنوبية يشكل قوة فاعلة في ترسيخ العلاقات بين سورية والعالم العربي من جهة والدول الأميركية الجنوبية من جهة أخرى. ونظراً لأهمية ما يشكله الثقل الاغترابي السوري وبما يشتمل من إمكانات وطاقات على ساحة فنزويلا وأميركا الجنوبية، أكد السيد وزير المغتربين أن الوزارة أولت الاهتمام في خطتها لهذا المتحد الاغترابي ولحظت سبل تفعيله بما يحقق المصلحة الوطنية والقومية، لهذه الغاية فقد خصصت عام 2010 عاماً لأميركا الجنوبية وذلك وفق منهاج عمل يتضمن جملة من النشاطات والفعاليات التشاركية. وأثناء اللقاء المفتوح أجاب السيد الوزير بشفافية على كافة طروحات وتساؤلات أبناء الجالية مؤكداً أن الوطن بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد بثمن ما تقوم به الجالية السورية في فنزويلا لتوطيد العلاقات بين البلدين بما يخدم تطلعات الشعبين ومواجهة كافة التحديات التي تواجهها. وفيما يخص الجيل الثاني والثالث من أبناء المغتربين أوضح السيد الوزير أن الوزارة تولي هذا الجانب اهتماماً كبيراً فقد أطلقت دورية ملتقيات الشباب السوري المغترب في الوطن لاستقطاب جيل الشباب وخلق آفاق التفاعل والتواصل مع أقرانهم في سورية، وأضاف في هذا الخصوص إن وزارة المغتربين تنظر بايجابية إلى الزيارات التي تنفذها المجموعات الطلابية الشبابية إلى سورية بدعوة من الوزارة.
وزير المغتربين: أهمية الهيئات الاغترابية في الحفاظ على ارتباط المغتربين ببلدهم الأم كاراكاس 3-5-2009 أكد وزير المغتربين أن الأندية والهيئات الاغترابية السورية في فنزويلا ودول أمريكا الجنوبية تلعب دوراً مهماً في الحفاظ على ارتباط المغتربين والمتحدرين من أصل سوري مع بلدهم الأم سورية. وأضاف السيد الوزير خلال لقائه أبناء الجالية السورية في فنزويلا: إن الأندية الاغترابية السورية العريقة المنتشرة في كافة الولايات الفنزويلية، تعتبر الساحة الفعلية التي تحقق التفاعل بين المكونات الاجتماعية لأبناء الجالية السورية من جهة ومع الوطن الأم من جهة ثانية. وأكد السيد وزير المغتربين أمام أكثر من اربعمئة من العائلات السورية في النادي السوري في كاركاس أن الدور المهم الذي يلعبه الاغتراب السوري في الحياة الاقتصادية والعلمية والسياسية على الساحة الفنزويلية والأميركية الجنوبية يشكل قوة فاعلة في ترسيخ العلاقات بين سورية والعالم العربي من جهة والدول الأميركية الجنوبية من جهة أخرى، مشيراً إلى أن الوزارة أولت الاهتمام في خطتها لهذا المتحدر الاغترابي ولحظت سبل تفعيله بما يحقق المصلحة الوطنية والقومية، وهي لهذه الغاية خصصت عام 2010 عاماً لأميركا الجنوبية وذلك وفق منهاج عمل يتضمن جملة من النشاطات والفعاليات التشاركية. وأثناء اللقاء المفتوح أجاب السيد الوزير بشفافية على كافة طروحات وتساؤلات أبناء الجالية مؤكداً أن الوطن بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد يثمّن ما تقوم به الجالية السورية في فنزويلا لتوطيد العلاقات بين البلدين بما يخدم تطلعات الشعبين ومواجهة كافة التحديات التي تواجههما. وفيما يخص الجيل الثاني والثالث من أبناء المغتربين أوضح السيد الوزير أن الوزارة تولي هذا الجانب اهتماماً كبيراً فقد أطلقت دورية ملتقيات الشباب السوري المغترب في الوطن لاستقطاب جيل الشباب وخلق آفاق التفاعل والتواصل مع أقرانهم في سورية، وأضاف في هذا الخصوص: إن وزارة المغتربين تنظر بإيجابية إلى الزيارات التي تنفذها المجموعات الطلابية الشبابية إلى سورية بدعوة من الوزارة. وأشار السيد الوزير إلى أنه فيما يتعلق بالاستثمار والتفاعل الاقتصادي مع الوطن فإن الحكومة في سورية أولت هذا الشأن اهتماماً كبيراً من خلال القوانين والتشريعات المحفزة للاستثمار بمختلف جوانبه والوزارة تعمل بمنهجية عالية لتأسيس مجالس لرجال الأعمال المغتربين السوريين في كافة الأقاليم الجغرافية الاغترابية وربطهم بالجهات والمؤسسات المختصة في سورية. من جهة أخرى عبر السيد عادل الياس رئيس النادي السوري في كاركاس عن تقدير الجالية السورية في فنزويلا لوقفة العز والكرامة لبلدهم سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ووقوفهم مع النهج المقاوم للرئيس الأسد والرئيس هوغو تشافيز. وأشار الياس إلى أن العلاقة الإستراتيجية التي تربط البلدين الصديقين عززت من حضور الجالية على الساحة الفنزويلية على كافة المستويات. ويعتبر النادي السوري في كاركاس من الأندية السورية العريقة وأحد أهم المراكز الاجتماعية المؤسساتية للجالية السورية في فنزويلا
وزير المغتربين يلتقي جاليتنا في الأرجنتين بيونس آيرس 6-5-2009 أكد وزير المغتربين أهمية الدور الذي تلعبه الجمعيات والأندية السورية في الحفاظ على التواصل والانتماء للوطن الأم سورية. وقال الوزير خلال لقائه أمس رؤساء الجمعيات والنوادي السورية في الأرجنتين: إن الحضور المتوازن والتاريخي للجالية السورية يشكل امتداداًَ حضارياً لبلدهم الأم، ويؤكد ما يحمله الإنسان السوري من قيم ومفاهيم حضارية سامية من خلال مساهمات السوريين في نهضة وبناء المجتمعات في دول أمريكا الجنوبية على امتداد أكثر من قرن ونصف. من جهته نوه جورج شحيد رئيس النادي السوري في الأرجنتين بالمتابعة الحثيثة التي توليها الوزارة للمغتربين السوريين في أمريكا الجنوبية، لافتاً إلى حرص المغتربين السوريين على تعزيز التواصل مع الوزارة.
وزير المغتربين: أهمية دور المغتربين في التواصل مع الوطن الأم بيونس ايرس-الأرجنتين 6-5-2009 أكد وزير المغتربين أهمية الدور الذي تلعبه الجمعيات والأندية السورية في الحياة المجتمعية للاغتراب السوري في الحفاظ على التواصل والانتماء للوطن الأم سورية من جهة وما تقوم به من دور فعال وسط الرأي العام على الساحة الأرجنتينية. وأضاف الوزير خلال لقائه أبناء الجالية السورية ورؤساء الجمعيات والنوادي السورية في الأرجنتين إن الحضور المتوازن والتاريخي للجالية السورية يشكل امتدادا حضاريا لسورية ويؤكد ما يحمله الإنسان السوري من قيم ومفاهيم حضارية سامية وذلك من خلال مساهمات السوريين في نهضة وبناء المجتمعات في دول أمريكا الجنوبية على امتداد أكثر من قرن ونصف. وشدد الوزير على أن المغتربين السوريين في أمريكا الجنوبية يشكلون ثروة وطنية وقومية لسورية وأن دورهم مهم على صعيد توطيد العلاقات السورية الأرجنتينية على كل المستويات. وأشار الوزير إلى أن وزارة المغتربين بدأت هذا العام مشروع تعميق ارتباط الشباب السوري المغترب بالوطن من خلال إقامة الملتقيات الشبابية الاغترابية.
وزير المغتربين يلتقي أبناء الجالية السورية في الأرجنتين: الحفاظ على التواصل والانتماء للوطن الأم بيونس ايرس 6-5-2009 التقى وزير المغتربين في النادي السوري القناصل الفخريين وأبناء الجالية السورية ورؤساء الجمعيات والنوادي السورية في الأرجنتين وبحث معهم آفاق العمل الاغترابي السوري، مؤكداً أهمية الدور الذي تلعبه تلك الجمعيات والأندية السورية في الحياة المجتمعية للاغتراب السوري في الحفاظ على التواصل والانتماء للوطن الأم سورية من جهة، وعلى ما تقوم به من دور مهم وفعال وسط الرأي العام والرسمي على الساحة الأرجنتينية. وأضاف السيد وزير المغتربين: إن الحضور الوازن والتاريخي للجالية السورية يشكل امتداداً حضارياً لسورية، ويؤكد أن مساهمات السوريين في نهضة وبناء المجتمعات في دول أميركا الجنوبية على امتداد أكثر من قرن ونصف القرن تأتي لتؤكد ما يحمله الإنسان السوري من قيم ومفاهيم حضارية وسامية. وأثناء اللقاء أجاب السيد وزير المغتربين عن كل التساؤلات التي طرحها المغتربون السوريون والمتحدرين من أصل سوري، مؤكداً أن الاغتراب السوري في هذه القارة المهمة من العالم يشكل قوة وثروة وطنية وقومية لسورية وان دورهم مهم على صعيد توطيد العلاقات السورية- الأرجنتينية على المستويات كافة. وبخصوص الجيل الثاني والثالث من أبناء الجالية أكد أن وزارة المغتربين بدأت هذا العام بمشروع لتعميق ارتباط الشباب السوري المغترب بالوطن من خلال إقامة الملتقيات الشبابية الاغترابية. واستمع السيد الوزير إلى كل مقترحات المغتربين السوريين بخصوص عام أميركا الجنوبية. من جهة أخرى عبّر السيد جورج شحيد رئيس النادي السوري في الأرجنتين: عن أن الجالية السورية والمتحدرين من أصل سوري في الأرجنتين يقدرون المتابعة الحثيثة لوزارة المغتربين لشؤون الاغتراب السوري في القارة الأميركية الجنوبية، مؤكداً أن هذه المؤسسة الاغترابية السورية العريقة ما برحت تعتبر مؤسسة وطنية سورية جامعة لأبناء الوطن في الأرجنتين، مشيراً إلى أن المغتربين السوريين تسكنهم روح الانتماء الوطني والقومي وهم حريصون على تعزيز هذه الروحية لدى أجيال الاغتراب السوري. كما التقى الوزير رجال الدين الإسلامي والمسيحي في العاصمة بيونس ايرس مؤكداً دورهم المهم والفعال في إيصال الرسالة الروحية والاجتماعية لسورية إلى الرأي العام الأرجنتيني والأميركي الجنوبي والتعبير عنها بصدقية ما يتمتع به المجتمع السوري من قيم.
الأرجنتين تؤكد دعمها لسورية بيونس أيرس 7-5-2009 أكد وزير الخارجية الأرجنتيني خورخي تيانا أمس أن بلاده تدعم سعي سورية لاستعادة الجولان السوري المحتل، وهي تقف إلى جانب القضايا والحقوق العربية العادلة. وأضاف تيانا خلال لقائه وزير المغتربين.. إن العلاقات التاريخية السورية الأرجنتينية مبنية على الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لشعبي البلدين. من جانبه قال وزير المغتربين.. إن الحضور التاريخي للجالية السورية في الأرجنتين ودول أميركا الجنوبية يشكل جسر تواصل بين مجتمعات هذه الدول وسورية. حضر اللقاء نائب وزير الخارجية الأرجنتيني. كما بحث الوزير أوضاع الجالية السورية في الأرجنتين مع روبرتو غودوي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأرجنتيني بحضور أعضاء اللجنة ورؤساء جمعيات الصداقة السورية والعربية الأرجنتينية. حضر اللقاءين سفير سورية في الأرجنتين.
وزير المغتربين يلتقي وزير خارجية الأرجنتين.. تيانا: ندعم حق سورية باستعادة الجولان بيونس آيرس 7-5-2009 ثمّن السيد خورخي تيانا وزير خارجية الأرجنتين الدور المحوري الذي لعبه السيد الرئيس بشار الأسد في عقد وإنجاح القمة العربية- الأميركية الجنوبية في الدوحة. وأكد السيد تيانا خلال لقائه وزير المغتربين في مبنى الخارجية الأرجنتينية أن العلاقات التاريخية بين البلدين مبنية على الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لشعبيهما، مشيراً إلى أن الأرجنتين تقدر المواقف المبدئية لسورية، واحترامها للقوانين والشرعية الدولية في كل القضايا الإقليمية والدولية. وأوضح أن الأرجنتين تقف إلى جانب القضايا والحقوق العربية العادلة وتدعم سورية في استرجاع حقوقها المشروعة وعودة الجولان العربي السوري المحتل إليها. وقال وزير خارجية الأرجنتين أثناء اللقاء: لا أحد يتصور الأرجنتين دون السوريين الذين ساهموا في تأسيس الأرجنتين وبناء نهضتها. بدوره أكد وزير المغتربين أن سورية تتطلع إلى أفضل العلاقات مع دول أميركا الجنوبية ومنها الأرجنتين، خاصة في ظل المتغيرات على الساحة الدولية، وانطلاقاً من ذلك فقد كان لسورية بقيادة الرئيس الأسد دور رائد في تمتين وتوطيد العلاقات العربية- الأمريكية الجنوبية وأضاف السيد الوزير: إن الحضور التاريخي للجالية السورية في الأرجنتين وأميركا الجنوبية، يشكل جسر التواصل بين مجتمعات هذه الدول وسورية، منوهاً بأنه إدراكاً لأهمية الثقل الاغترابي في هذا الإقليم الجغرافي، أفردت وزارة المغتربين عاماً كاملاً ليكون عام 2010 عام أمريكا الجنوبية الذي يتزامن مع الذكرى المئوية الثانية لتأسيس جمهورية الأرجنتين. و حضر اللقاء نائب وزير خارجية الأرجنتين ومدير إدارة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأرجنتينية . وقد التقى السيد وزير المغتربين السيد روبرتوغودوي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأرجنتيني بحضور أعضاء اللجنة ورؤساء جمعيات الصداقة السورية والعربية الأرجنتينية، حيث أكد أهمية الدور الذي يضطلع به البرلمانيون في تعميق العلاقات بين الشعبين الصديقين منوهاً بضرورة التواصل والتعاون وتبادل الآراء حول القضايا التي تهم البلدين مقدراً للبرلمانيين الأرجنتينيين مواقفهم الجريئة إلى جانب الحقوق العربية. بدورها أعربت السيدة بياتريس حلاق رئيس جمعية الصداقة البرلمانية الأرجنتينية- السورية، عضو البرلمان من أصل سوري عن تقديرها للدور المحوري والمهم الذي تلعبه سورية بقيادة الرئيس الأسد في المنطقة والعالم. وأوضحت أن البرلمانيين من أصل سوري وعربي يدعمون الجهود التي تبذلها سورية لترسيخ الروابط بين العالم العربي وأميركا الجنوبية. وزير المغتربين يبحث أوضاع الجالية السورية في الأرجنتين...تيانـا: ندعـم استعادة الجـولان بيونس ايرس 7-5-2009 أكد وزير الخارجية الأرجنتيني السيد خورخي تيانا اليوم أن بلاده تدعم سعي سورية لاستعادة الجولان السوري المحتل وهي تقف إلى جانب القضايا والحقوق العربية العادلة. وأضاف السيد تيانا خلال لقائه وزير المغتربين أن العلاقات التاريخية السورية الأرجنتينية مبنية على الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لشعبي البلدين. من جانبه قال السيد وزير المغتربين إن الحضور التاريخي للجالية السورية في الأرجنتين ودول أميركا الجنوبية يشكل جسر تواصل بين مجتمعات هذه الدول وسورية. حضر اللقاء نائب وزير الخارجية ومدير إدارة الشرق الأوسط في الخارجية الأرجنتينية والسفير السوري. كما بحث السيد الوزير أوضاع الجالية السورية في الأرجنتين مع السيد روبرتو غودوي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأرجنتيني بحضور أعضاء اللجنة ورؤساء جمعيات الصداقة السورية والعربية الأرجنتينية. حيث أكد أهمية الدور الذي يضطلع به البرلمانيون في تعميق العلاقات بين الشعبين الصديقين مشيراً إلى ضرورة التواصل والتعاون وتبادل الآراء حول القضايا التي تهم البلدين. بدورها أعربت السيدة بياترس حلاق رئيس جمعية الصداقة البرلمانية الأرجنتينية السورية عضو البرلمان من أصل سوري عن تقديرها للدور المحوري الذي تلعبه سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد في المنطقة والعالم مؤكدة دعم البرلمانيين من أصل سوري وعربي لجهود سورية في ترسيخ الروابط بين العالم العربي وأميركا الجنوبية.
وزير خارجية الأرجنتين يؤكد دعم بلاده لاستعادة الجولان السوري المحتل بيونس ايرس 7-5-2009 أكد وزير الخارجية الأرجنتيني خورخي تيانا أمس أن بلاده تدعم سعي سورية لاستعادة الجولان السوري المحتل وهي تقف إلى جانب القضايا والحقوق العربية العادلة . وأضاف تيانا خلال لقائه وزير المغتربين أن العلاقات التاريخية السورية الأرجنتينية مبنية على الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لشعبي البلدين . من جانبه قال وزير المغتربين إن الحضور التاريخي للجالية السورية في الأرجنتين ودول أميركا الجنوبية يشكل جسر تواصل بين مجتمعات هذه الدول وسورية. حضر اللقاء نائب وزير الخارجية الأرجنتيني . كما بحث الوزير أوضاع الجالية السورية في الأرجنتين مع روبرتو غودوي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأرجنتيني بحضور أعضاء اللجنة ورؤساء جمعيات الصداقة السورية والعربية الأرجنتينية .وحضر اللقاءات السفير السوري في الأرجنتين .
وزير المغتربين يبحث أوضاع الجالية السورية بالبرازيل: تفعـيـل التعـــاون والتواصــل مـــع الوطــــن الأم سان باولو 8-5-2009 التقى وزير المغتربين الدكتور جيلبرتو كساب حاكم ولاية سان باولو البرازيلية، وأكد أهمية تطوير العلاقات السورية البرازيلية لتلامس طموح السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس لويس اغناسيولولا. وأضاف السيد الوزير أن تبوء أبناء الجالية السورية والعربية مراكز مرموقة في البرازيل وبلدان الاغتراب من شأنه أن يساهم في تفعيل مجالات التعاون بين سورية وبلدانهم الجديدة. وأشار السيد الوزير إلى أن سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد تولي اهتماماً كبيراً لعلاقاتها مع البرازيل ودول أميركا الجنوبية، وقد أتت القمة العربية الأميركية الجنوبية لتكرس هذا التوجه في ظل المتغيرات الدولية. وقد بين السيد الوزير إن الفعاليات التشاركية التي ستقيمها وزارة المغتربين في البرازيل ودول أميركا الجنوبية في إطار عام أميركا الجنوبية من شأنها أن تعزز التعاون المتبادل على كافة المستويات والتي سيكون عمادها المغتربين السوريين الذين يتميزون بحضور تاريخي ومؤثر على ساحة هذه القارة. بدوره أشاد السيد كساب بالدور الذي تلعبه سورية في توطيد العلاقات بين العالم العربي ودول القارة. كما التقى السيد وزير المغتربين مجلس إدارة الغرفة التجارية العربية البرازيلية برئاسة الدكتور سليم توفيق شاهين السوري الأصل مؤكداً أن هذه المؤسسة لم تكن جسراً للتواصل الاقتصادي فحسب بل جسر للتعاون والتواصل الثقافي والحضاري بين البرازيل وسورية والدول العربية. وأوضح السيد الوزير إن الحكومة السورية أوجدت بيئة جاذبة وحاضنة للاستثمار وخلق آفاق واسعة للاستثمارات العربية والدولية.من جانبه أعرب السيد شاهين عن اعتزازه بأن معظم من تولى رئاسة غرفة التجارة العربية البرازيلية منذ تأسيسها عام 1952 كانوا من المغتربين السوريين. وعلى صعيد آخر التقى السيد وزير المغتربين في النادي السوري في سان باولو حشداً كبيراً من أبناء الجالية السورية من مختلف الولايات البرازيلية. حيث أكد اهتمام سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد بأبناء الوطن في بلدان الاغتراب، وتتداول معهم في شؤونهم المختلفة معرباً لهم عن اعتزاز وطنهم بما حققوه من تميز يثبت يقيناً بأنهم أبناء حضارة عريقة يحملون مخزونها في نفوسهم، تركت بصماتها في مجتمعات العالم.
وزير المغتربين يلتقي الطلبة في المركز الثقافي السوري بساو باولو ساو باولو-سانا 10-5-2009 التقى وزير المغتربين خلال زيارته المركز الثقافي العربي السوري في مدينة ساو باولو البرازيلية بالطلبة الدارسين في دورة تعليم اللغة العربية من أبناء الجالية العربية والجامعات البرازيلية. وأشار الوزير خلال اللقاء إلى الدور المهم الذي يقدمه المركز في نشر الثقافة وتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية وطلبة الجامعات البرازيلية. كما تفقد الوزير أقسام المركز وخاصة المسرح والمكتبة الرئيسية، وزار معرض الرسوم التشكيلية المقام في المركز للفنانة فانيا ديناري. وأقام المركز الثقافي أمسية ثقافية ومعرضاً للصور الضوئية عن سورية التاريخ والحضارة شمل أربعين لوحة تمثل الحضارات السورية المختلفة وأهم المنشآت السياحية فيها، وذلك بحضور عدد كبير من الطلبة والأساتذة وأبناء الجالية العربية وحشد كبير من المدعوين
وزير المغتربين يزور المركز الثقافي السوري في ساو باولو ساو باولو 10-5-2009 التقى وزير المغتربين خلال زيارته المركز الثقافي العربي السوري في مدينة ساو باولو البرازيلية بالطلبة الدارسين في دورة تعليم اللغة العربية من أبناء الجالية العربية والجامعات البرازيلية . وأشار الوزير خلال اللقاء إلى الدور المهم الذي يقدمه المركز في نشر الثقافة وتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية وطلبة الجامعات البرازيلية . كما تفقد الوزير أقسام المركز وخاصة المسرح والمكتبة الرئيسية وزار معرض الرسوم التشكيلية المقام في المركز للفنانة فانيا ديناري . وكان المركز الثقافي أقام أمسية ثقافية ومعرضا للصور الضوئية عن سورية التاريخ والحضارة شمل أربعين لوحة تمثل الحضارات السورية المختلفة واهم المنشآت السياحية فيها وذلك بحضور عدد كبير من الطلبة والأساتذة وأبناء الجالية العربية وحشد كبير من المدعوين. من جهة ثانية نوهت مجلة النور التي تصدر في ساو باولو باللغتين العربية والبرتغالية عبر تخصيص عدد عن سورية بعنوان سورية من هنا يبدأ الزمان بأهمية سورية في التاريخ الإنساني باعتبارها ارض الحضارات والديانات وبلد التسامح والسلام مستعرضة اوابد ماري وايبلا وحلب ونواعير حماة ودمشق وعمريت وبصرى ومسرحها الأثري الذي يعتبر اكبر مسرح اثري في العالم. وتحدثت الصحيفة عن مدينة تدمر ودار الأسد للثقافة والفنون كما أفردت جزءا خاصا عن معلولا التي تضم أكبر وأقدم كنيسة والتي لا يزال أهلها يتكلمون بلغة السيد المسيح. كما تضمنت جزءا خاصا عن الجالية العربية في البرازيل ودور المركز الثقافي العربي السوري في نشر الثقافة وتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية وطلبة الجامعات.
وزير المغتربين يلتقي الفعاليات الاغترابية السورية في البرازيل سان باولو 11-5-2009 التقى وزير المغتربين رئيس مجلس إدارة النادي السوري ورئيس وأعضاء النادي الحمصي في سان باولو وكافة الفعاليات الاغترابية السورية وحشد من العائلات السورية. حيث أكد السيد الوزير في اللقاء أن سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد تولي الشأن الاغترابي اهتماماً كبيراً لما يشتمل عليه من إمكانيات وطاقات مختلفة تشكل بمجملها عامل قوة حقيقية لسورية في العالم. وأشار السيد الوزير إلى أهمية النوادي السورية في البرازيل ودول أمريكا الجنوبية لما تمثله من عراقة من خلال الأطر التي نسجتها من علاقات اجتماعية وثقافية في المجتمع البرازيلي إضافة إلى كونها مرتكزاً هاماً لأبناء الجالية لممارسة فعالياتهم وأنشطتهم المختلفة تعتبر من أهم المؤسسات الاغترابية السورية التي تعمل معها وزارة المغتربين لتعميق تواصل الجاليات في تلك البلدان مع الوطن الأم سورية. وفي أثناء اللقاء عرض السيد الوزير أمام حشد من أبناء العائلات السورية والشخصيات الاغترابية الفعالة أهم التطورات والنهضة الشاملة التي يعيشها الوطن سورية بقيادة الرئيس الأسد على المستويات كافة. منوهاً بدورهم الفعال والهام في الدفاع عن قضايا بلدهم العادلة. كما التقى السيد وزير المغتربين البروفسور رياض يونس وأعضاء مجلس إدارة المشفى السوري اللبناني في سان باولو والمؤسسين الأوائل للمشفى الذي يعتبر أكبر مجمع علمي وأكاديمي على مستوى البرازيل والقارة الأميركية الجنوبية . وأكد السيد الوزير أن الحكومة السورية تسعى دائماً لتوسيع اتفاقيات التعاون والتبادل العلمي وتأهيل الاختصاصيين مع دول العالم وهذا التعاون هام مع الجهات المختصة صاحبة الشأن في سورية. كما التقى السيد وزير المغتربين في مبنى دار رعاية الطفولة السوري في سان باولو رئيس وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة الذي أسسه المغتربون السوريون في بدايات القرن الماضي حيث يقوم بدور تربوي وتأهيلي لأكثر من 2000 طفل من أبناء البرازيل والجالية العربية وقد اطلع السيد الوزير خلال جولته في أقسام المؤسسة على ما تقوم به من مهام تربوية واجتماعية.
11 / 5 / 2009 التقى وزير المغتربين رئيس ومجلس إدارة النادي السوري ورئيس وأعضاء النادي الحمصي في سان باولو وكل الفعاليات الاغترابية السورية وحشد من العائلات السورية. حيث أكد الوزير في اللقاء أن سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد تولي الشأن الاغترابي اهتماماً كبيراً لما يشتمل عليه من إمكانيات وطاقات مختلفة تشكل بمجملها عامل قوة حقيقياً لسورية في العالم. وأضاف الوزير: إن النوادي السورية في البرازيل ودول أميركا الجنوبية لما تمثله من عراقة من خلال الأطر التي نسجتها من علاقات اجتماعية وثقافية في المجتمع البرازيلي، إضافة إلى كونها مرتكزاً مهماً لأبناء الجالية لممارسة فعالياتهم وأنشطتهم المختلفة تعتبر من أهم المؤسسات الاغترابية السورية التي تعمل معها وزارة المغتربين لتعميق تواصل الجاليات في تلك البلدان مع الوطن الأم سورية. وأثناء اللقاء عرض الوزير أمام حشدٍ من أبناء العائلات السورية والشخصيات الاغترابية الفعالة أهم التطورات والنهضة الشاملة التي يعيشها الوطن سورية بقيادة الرئيس الأسد على جميع المستويات منوهاً بدورهم الفعال والمهم في الدفاع عن قضايا بلدهم العادلة. كما التقى وزير المغتربين البروفسور رياض يونس وأعضاء مجلس إدارة المشفى السوري - اللبناني في سان باولو والمؤسسين الأوائل للمشفى الذي يعد أكبر مجمع علمي وأكاديمي على مستوى البرازيل والقارة الأميركية الجنوبية لما يضمه من أقسام بحثية أكاديمية متطورة واختصاصات نادرة في جراحة الأورام والقلب والدماغ والذي تأسس في بدايات القرن الماضي على يد سيدات سوريات رائدات في المجتمع البرازيلي. وأثناء اللقاء تم التأكيد على أهمية التعاون العلمي والأكاديمي بين المشفى والجامعات والمشافي السورية فيما يتعلق بالتدريب والاستفادة من الخبرات والاختصاصات النادرة التي تقوم الأكاديمية العلمية للمشفى بتأهيلها للاختصاصيين. كما التقى وزير المغتربين في مبنى دار رعاية الطفولة السوري في سان باولو رئيس وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة الذي أسسه المغتربون السوريون بدايات القرن الماضي والذي يقوم بدور تربوي وتأهيلي لأكثر من 2000 طفل من أبناء البرازيل والجالية العربية، وقد اطلع الوزير خلال جولته في أقسام المؤسسة على ما تقوم به من مهام تربوية واجتماعية. إن الخدمات الاجتماعية التي تقدمها المؤسسة تؤكد أن الإنسان السوري يحمل رسالة إنسانية تعكس قيم مجتمعه الروحية والحضارية. ونوه بأهمية التعاون والسبل لتبادل الخبرات مع الهيئات والمؤسسات الاجتماعية في سورية في مجال رعاية الطفولة وتأهيلها، مشيراً إلى أن سورية تعتز بأبنائها المغتربين لما لديهم من مؤسسات ومؤهلات فاعلة على الساحة البرازيلية. وأعرب أعضاء مجلس إدارة دار الطفولة السوري بدورهم أنهم فخورون بأن النوادي والمؤسسات الاغترابية تحمل اسم بلدهم سورية، وأنهم ما برحوا يحملون لواء عزتها وأنهم جسر التواصل الحضاري بين وطنهم سورية ومجتمعهم الجديد.
التقى فعاليات اغترابية سورية في البرازيل.. وزير المغتربين: تحملون رسالة إنسانية تعكس قيماً حضارية ساو باولو 11-5-2009 التقى وزير المغتربين رئيس مجلس إدارة النادي السوري ورئيس وأعضاء النادي الحمصي في ساو باولو ومختلف الفعاليات الاغترابية السورية وعائلاتهم. وأكد الوزير خلال اللقاء الاهتمام الكبير الذي توليه سورية للمغتربين. ونوه الوزير بالدور الذي تلعبه النوادي السورية في البرازيل ودول أمريكا الجنوبية لتعميق تواصل الجاليات في تلك البلدان مع الوطن الأم سورية وذلك من خلال الأطر التي نسجتها من علاقات اجتماعية وثقافية في المجتمع البرازيلي إضافة لكونها مرتكزاً مهماً لأبناء الجالية لممارسة فعالياتهم وأنشطتهم المختلفة. كما التقى وزير المغتربين مع البروفسور رياض يونس وأعضاء مجلس إدارة المشفى السوري- اللبناني في ساو باولو والمؤسسين الأوائل للمشفى الذي يعد أكبر مجمع علمي وأكاديمي على مستوى البرازيل والقارة الأمريكية الجنوبية لما يضمه من أقسام بحثية أكاديمية متطورة واختصاصات نادرة في جراحة الأورام والقلب والدماغ والذي تأسس في بدايات القرن الماضي على يد سيدات سوريات رائدات في المجتمع البرازيلي. كما التقى الوزير في مبنى دار رعاية الطفولة السوري في العاصمة البرازيلية رئيس وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة الذي أسسه المغتربون السوريون في بدايات القرن الماضي والذي يقوم بدور تربوي وتأهيلي لأكثر من ألفي طفل من أبناء البرازيل والجالية العربية واطلع خلال جولته في أقسام المؤسسة على ما تقوم به من مهام تربوية واجتماعية مشيراً إلى أن الخدمات التي تقدمها المؤسسة تؤكد أن الإنسان السوري يحمل رسالة إنسانية تعكس قيم مجتمعه الروحية والحضارية. وشدد الوزير على أهمية التعاون وتبادل الخبرات مع الهيئات والمؤسسات الاجتماعية في سورية في مجال رعاية الطفولة وتأهيلها لافتاً إلى اعتزاز سورية بأبنائها المغتربين لما لديهم من مؤسسات ومؤهلات فاعلة على الساحة البرازيلية. بدورهم أعرب أعضاء مجلس إدارة دار الطفولة السوري عن اعتزازهم بأن النوادي والمؤسسات الاغترابية تحمل اسم بلدهم سورية إلى جانب كونهم يشكلون جسراً للتواصل الحضاري بين وطنهم سورية ومجتمعهم الاغترابي.
وزير المغتربين يلتقي جاليتنا في البرازيل ساو باولو 11-5-2009 التقى وزير المغتربين رئيس مجلس إدارة النادي السوري ورئيس وأعضاء النادي الحمصي في ساو باولو ومختلف الفعاليات الاغترابية السورية وعائلاتهم. وأكد الوزير خلال اللقاء الاهتمام الكبير الذي توليه سورية للمغتربين، منوهاً بالدور الذي تلعبه النوادي السورية في البرازيل ودول أمريكا الجنوبية لتعميق تواصل الجاليات في تلك البلدان مع الوطن الأم سورية وذلك من خلال الأطر التي نسجتها من علاقات اجتماعية وثقافية في المجتمع البرازيلي. كما التقى وزير المغتربين مع البروفسور رياض يونس وأعضاء مجلس إدارة المشفى السوري اللبناني في ساو باولو والمؤسسين الأوائل للمشفى الذي يعد أكبر مجمع علمي وأكاديمي على مستوى البرازيل والقارة الأمريكية الجنوبية لما يضمه من أقسام بحثية أكاديمية متطورة واختصاصات نادرة في جراحة الأورام والقلب والدماغ والذي تأسس في بدايات القرن الماضي على يد سيدات سوريات رائدات في المجتمع البرازيلي. وأكد الوزير أهمية التعاون العلمي والأكاديمي بين المشفى والجامعات والمشافي السورية فيما يتعلق بالتدريب والاستفادة من الخبرات والاختصاصات النادرة التي تقوم الأكاديمية العلمية للمشفى بتأهيلها للاختصاصيين. كما التقى الوزير في مبنى دار رعاية الطفولة السوري في العاصمة البرازيلية رئيس وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة الذي أسسه المغتربون السوريون بدايات القرن الماضي والذي يقوم بدور تربوي وتأهيلي لأكثر من ألفي طفل من أبناء البرازيل والجالية العربية. وشدد الوزير على أهمية التعاون وتبادل الخبرات مع الهيئات والمؤسسات الاجتماعية في سورية في مجال رعاية الطفولة وتأهيلها
زيارة للثقافي السوري في ساو باولو 11/05/2009 أشار الوزير، وزير المغتربين، خلال زيارته المركز الثقافي العربي السوري في مدينة ساو باولو البرازيلية، ولقائه الطلبة الدارسين في دورة تعليم اللغة العربية من أبناء الجالية العربية، والجامعات البرازيلية، أشار إلى الدور المهم الذي يقدِّمه المركز في نشر الثقافة وتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية وطلبة الجامعات البرازيلية. كما زار الوزير أقسام المركز الثقافي، وخاصة المسرح والمكتبة الرئيسية. وزار معرض الرسوم التشكيلية المقام في المركز للفنانة فانيا ديناري. وكان المركز الثقافي أقام أمسية ثقافية ومعرضاً للصور الضوئية عن سورية «التاريخ والحضارة» شمل أربعين لوحة تمثِّل الحضارات السورية المختلفة وأهم المنشآت السياحية فيها. ومن جهة أخرى، عرضت مجلة «النور» التي تصدر في ساو باولو باللغتين العربية والبرتغالية، عبر تخصيص عدد عن سورية بعنوان «سورية من هنا يبدأ الزمان»، أهمية سورية في التاريخ الإنساني، باعتبارها أرض الحضارات والديانات وبلد التسامح والسلام . وتحدَّثت الصحيفة عن مدينة تدمر ودار الأسد للثقافة والفنون، وأفردت جزءاً خاصاً عن معلولا التي تضمُّ أكبر وأقدم كنيسة، كذلك تضمَّنت جزءا خاصاً عن الجالية العربية في البرازيل ودور المركز الثقافي العربي السوري في نشر الثقافة وتعليم اللغة العربية لأبناء الجالية وطلبة الجامعات.
وزير المغتربين يلتقي جمعية الشباب السوري في سنتياغو: أهمية دور الشباب المغترب في إيصال رسالة الأمة سنتياغو 12 أيار 2009 أكد وزير المغتربين دور جيل الشباب السوري المغترب في بلدان الاغتراب لما يحمله من إمكانيات وطاقات وإيصال رسالة الأمة وحضارتها إلى العالم. وأضاف السيد الوزير خلال لقائه جمعية الشباب السوري في سنتياغو: إدراكاً لدورهم الرائد لكونهم الأمل المتجدد للوطن في بلدان الاغتراب، فإن وزارة المغتربين تولي وفق إستراتيجية عملها جانباً مهماً لتعميق ارتباط جيل الشباب المغترب مع الوطن الأم على كافة المستويات. وأشار السيد الوزير إلى أن مشاركة الشبيبة السورية في تشيلي في ملتقى الشباب السوري المغترب الذي سينعقد في تموز القادم بدمشق، ستنتج آفاقاً جديدة للتواصل والاطلاع على حضارة بلدهم سورية. كما أجاب السيد الوزير عن كافة تساؤلات الشباب، مبيناً أهمية ما تقوم به جمعية الشباب السوري في تشيلي من تنظيم المجموعات الطلابية التي تزور الوطن سنوياً وما تحققه من تفاعل وتشاركية مع نظرائهم في سورية، مشيراً إلى أهمية الفعاليات والنشاطات الثقافية والتراثية التي يقوم بها الشباب المغترب في تشيلي. بعد ذلك التقى السيد الوزير جموع الجالية السورية من كافة الولايات التشيلية، حيث دار حوار مفتوح مع أبناء الجالية حول آفاق العمل الاغترابي مجيباً عن تساؤلاتهم وما يتعلق بشؤونهم المختلفة. من جهة أخرى التقى السيد وزير المغتربين رئيس وأعضاء المدرسة العربية في سنتياغو مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به المدرسة في إعداد أبناء المغتربين وتأهيلهم التربوي وتعميق ارتباطهم، وانتمائهم بلغة الوطن وتاريخ وحضارة أمتهم، وأشار إلى أن وزارة المغتربين تتابع باهتمام المدارس السورية في بلدان الاغتراب وهناك تنسيق دائم مع وزارتي التربية والثقافة وباقي الجهات المعنية لتقديم كافة مستلزمات العملية التربوية وتأمين المناهج التدريسية التي تحقق الغاية المطلوبة لعمل هذه المدارس. من جانب آخر التقى السيد الوزير أعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمدين في سنتياغو والقناصل الفخريين لسورية في تشيلي ودول أمريكا الجنوبية، حيث أكد لهم أن سورية بقيادة الرئيس الأسد متمسكة بالحقوق العربية المشروعة والعادلة وان القمة العربية - الأميركية الجنوبية ،هامة على طريق تعميق وتوطيد العلاقات بين العالم العربي ودول هذه القارة. وحضر اللقاء السيد صفوان بركات القائم بأعمال السفارة السورية في سنتياغو.
وزير المغتربين يلتقي فعاليــات اغترابيـة سوريــة فــي تشيلي سنتياغو 12-5-2009 أكد وزير المغتربين دور جيل الشباب السوري المغترب في بلدان الاغتراب لما يحمله من إمكانيات وطاقات وكونه حامل رسالة الأمة وحضارتها إلى العالم. وأضاف السيد الوزير خلال لقائه جمعية الشباب السوري في سنتياغو، أنه إدراكاً لدورهم الرائد وكونهم الأمل المتجدد للوطن في بلدان الاغتراب، فإن وزارة المغتربين تولي وفق إستراتيجية عملها جانباً هاماً لتعميق ارتباط جيل الشباب المغترب مع الوطن الأم على المستويات كافة. وأشار السيد الوزير أن مشاركة الشبيبة السورية في تشيلي في ملتقى الشباب السوري المغترب المنعقد في تموز القادم بدمشق ستفتح آفاقاً جديدة للتواصل والاطلاع على حضارة بلدهم سورية. بعد ذلك التقى السيد الوزير جموع الجالية السورية من كل الولايات التشيلية، حيث دار حوار مفتوح مع أبناء الجالية حول آفاق العمل الاغترابي مجيباً على تساؤلاتهم وما يتعلق بشؤونهم المختلفة. ومن جهة أخرى التقى السيد وزير المغتربين رئيس وأعضاء المدرسة العربية في سنتياغو مؤكداً أهمية الدور التي تضطلع به المدرسة في إعداد أبناء المغتربين وتأهيلهم التربوي وتعميق ارتباطهم وانتمائهم بلغة الوطن وتاريخ وحضارة أمتهم. وأشار أن وزارة المغتربين تتابع باهتمام المدارس السورية في بلدن الاغتراب وهناك تنسيق دائم مع وزارتي التربية والثقافة وباقي الجهات المعنية لتقديم كل مستلزمات العملية التربوية وتأمين المناهج التدريسية التي تحقق الغاية المطلوبة لعمل هذه المدارس. ومن جانب آخر التقى السيد الوزير أعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمدين في سنتياغو والقناصل الفخريين لسورية في تشيلي ودول أميركا الجنوبية، حيث أكد لهم أن سورية بقيادة الرئيس الأسد متمسكة بالحقوق العربية المشروعة والعادلة وأن القمة العربية الأميركية الجنوبية هامة على طريق تعميق وتوطيد العلاقات بين العالم العربي ودول هذه القارة. حضر اللقاء السيد صفوان بركات القائم بأعمال السفارة السورية بسنتياغو.
وزير المغتربين يلتقي ممثلي جاليتنا في تشيلي سانتياغو 12-5-2009 أكد وزير المغتربين ضرورة تعميق الروابط والصلات بين أبناء الجالية السورية في الخارج ووطنهم الأم سورية. وقال الوزير خلال لقائه جمعية الشباب السوري في العاصمة التشيلية سانتياغو، إن وزارة المغتربين في سورية، تولي وفق إستراتيجية عملها، جانباً مهماً لتعميق ارتباط جيل الشباب المغترب مع الوطن الأم على كل المستويات. وأشار إلى أن مشاركة الشبيبة السورية في تشيلي في ملتقى الشباب السوري الذي سيعقد في دمشق في تموز المقبل، ستفتح آفاقاً جديدة للتواصل مع الوطن. كما التقى وزير المغتربين ممثلي الجالية السورية في تشيلي ورئيس وأعضاء المدرسة العربية في سانتياغو، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به المدرسة في إعداد أبناء المغتربين وتأهيلهم التربوي وتعميق ارتباطهم وانتمائهم بلغة الوطن وتاريخ وحضارة أمتهم. كما التقى الوزير أعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمدين في سانتياغو والقناصل الفخريين السوريين في تشيلي ودول أمريكا الجنوبية. حضر اللقاء القائم بالأعمال في السفارة السورية في سانتياغو.
وزير المغتربين في حوار مفتوح مع المغتربين في تشيلي 12-5-2009 أكد وزير المغتربين دور جيل الشباب السوري المغترب في بلدان الاغتراب لما يحمله من إمكانيات وطاقات وحامل رسالة الأمة حضارتها إلى العالم. وأضاف الوزير خلال لقائه جمعية الشباب السوري في سنتياغو عاصمة تشيلي: إدراكاً لدورهم الرائد لكونهم الأمل المتجدد للوطن في بلدان الاغتراب، وزارة المغتربين تولي وفق إستراتيجية عملها جانباً مهماً لتعميق ارتباط جيل الشباب المغترب مع الوطن الأم على جميع المستويات. وأشار الوزير إلى أن مشاركة الشبيبة السورية في تشيلي في ملتقى الشباب السوري المغترب المنعقد في تموز القادم بدمشق ستفتح آفاقاً جديدة للتواصل والاطلاع على حضارة بلدهم سورية. كما أجاب الوزير على جميع تساؤلات الشباب، مبيناً أهمية ما تقوم به جمعية الشباب السوري في تشيلي من تنظيم المجموعات الطلابية التي تزور الوطن سنوياً وما تحققه من تفاعل وتشاركية مع نظرائهم في سورية، مشيراً إلى أهمية الفعاليات والنشاطات الثقافية والتراثية التي يقوم بها الشباب المغترب في تشيلي. وقد قامت فرقة الفلكلور للفنون لجمعية الشباب في تقديم عروض فنية أمام المئات من العائلات السورية والعربية في النادي السوري في سنتياغو، والتي عبرت من خلالها على روح الانتماء والاعتزاز بقائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد. بعد ذلك التقى الوزير الجالية السورية من الولايات التشيلية، حيث دار حوار مفتوح مع أبناء الجالية حول آفاق العمل الاغترابي مجيباً عن تساؤلاتهم وما يتعلق بشؤونه المختلفة. ومن جهة أخرى التقى وزير المغتربين رئيس وأعضاء المدرسة العربية في سنتياغو مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به المدرسة في إعداد أبناء المغتربين وتأهيلهم التربوي وتعميق ارتباطهم وانتمائهم بلغة الوطن وتاريخ وحضارة أمتهم، وأشار إلى أن وزارة المغتربين تتابع باهتمام المدارس السورية في بلدان الاغتراب وهناك تنسيق دائم مع وزارتي التربية والثقافة وباقي الجهات المعنية لتقديم جميع مستلزمات العملية التربوية وتأمين المناهج التدريسية التي تحقق الغاية المطلوبة لعمل هذه المدارس.
|