جولة وزير المغتربين في أمريكا الجنوبية - أيار 2009
التقى مجلس جمعية الصداقة العربية ـ الألمانية.. وزير المغتربين: للإعلاميين دور مهم في إظهار الحقيقة برلين 22-1-2009 أكد وزير المغتربين أهمية المسؤولية الملقاة على عاتق الإعلاميين في اظهار الحقيقة ونقل الوقائع للرأي العام العالمي والتفريق بين القاتل والضحية ومن يقاوم من اجل الاستمرار في الحياة والدفاع عن حقوقه المسلوبة ومن يقتل بأسلوب ارهابي مستخدما الاسلحة المحرمة في تدمير المشافي والمدارس والمساجد والمراكز التابعة للامم المتحدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة. وذكرت «سانا» أن الوزير سويد عرض خلال لقائه أمس مع ممثلي وسائل الاعلام الالمانية المقروءة والمرئية والمسموعة مقاطع مسجلة تظهر بعضا من الجرائم الفظيعة التي ارتكبها العدوان الصهيوني بحق الاطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين في قطاع غزة مشيرا الى وحشية هذا العدوان الذي استخدمت خلاله اسرائيل الاسلحة المحرمة دولياً ضد المدنيين المحاصرين في القطاع. بدورهم عبر مراسلو بعض الصحف ووسائل الاعلام الألمانية عن هول هذه الفظائع التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني في غزة. من جانب آخر التقى الوزير سويد مجلس جمعية الصداقة العربية ـ الالمانية في برلين مؤكدا أهمية الدور الذي تلعبه جمعيات الصداقة العربية ـ الالمانية في تعزيز وتطوير العلاقات الالمانية مع سورية والعالم العربي على مختلف المستويات. ودعا الوزير سويد المنظمات وجمعيات الصداقة العربية ـ الألمانية بما لديها من حضور لتفعيل المنظمات الحقوقية والانسانية على الساحتين الألمانية والأوروبية الى محاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين الذين ارتكبوا جرائم ابادة جماعية بحق الانسانية في قطاع غزة في خرق فاضح لكل الأعراف والقوانين الدولية. ونوه اعضاء الجمعية بالموقف المبدئي الذي اتخذته سورية ومدها للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة بجميع مستلزمات الصمود والمقاومة والحياة خلال العدوان الاسرائيلي الهمجي الذي تعرضوا له.
بحث مع مسؤولين ألمان أوضاع الجالية السورية.. وزير المغتربين: على المجتمع الدولي التحرك لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين برلين 21 -1-2009 بحث وزير المغتربين مع غونتر غلوزر وزير الدولة للشؤون الخارجية الالماني في مقر وزارة الخارجية الالمانية في برلين أمس الاوضاع في المنطقة والعدوان الاسرائيلي الاخير على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وما رافقه من مجازر وإبادة جماعية ممنهجة بحق المدنيين العزل مستخدما مختلف انوع الاسلحة بما فيها المحرم دوليا. وذكرت «سانا» ان سويد أشار خلال اللقاء الى ما قامت به قوات الاحتلال من قصف للاماكن المدنية من مستشفيات ومساجد ومدارس ومقرات تابعة للامم المتحدة، ما شكل خرقا فاضحا لاتفاقيات جنيف المكونة للقانون الدولي الانساني داعيا مؤسسات المجتمع الدولي الى التحرك لتحمل مسؤولياتها وخاصة لجهة ملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين المسؤولين عن الجرائم بحق الانسانية مؤكدا في الوقت ذاته ضرورة وقف الاعتداءات الاسرائيلية ورفع الحصار الجائر وفتح المعابر بشكل دائم. وأبدى سويد استغرابه من حديث بعض الدول في العالم عن حقوق الانسان في حين تغفل تلك الدول عن ملاحقة هؤلاء المجرمين قاتلي الانسانية والشعوب. كما اشار سويد الى الدور البناء الذي تقوم به الجالية العربية السورية على امتداد الساحة الالمانية وأثر ذلك في تفعيل وتطوير العلاقات السورية ـ الالمانية. بدوره أكد غلوزر الدور الهام والمحوري الذي تلعبه سورية في المنطقة والذي من شأنه ان يحقق الامن والاستقرار. كما بحث سويد مع كلاوس هانينغ وزير الدولة للشؤون الداخلية في الحكومة الاتحادية الالمانية قضايا تهم البلدين وخاصة قضايا المغتربين السوريين المقيمين في المانيا حيث أكد الوزيران ان الجالية السورية لها حضورها وتعمل وفق اطر نظامية من خلال الروابط وجمعيات الصداقة السورية ـ الالمانية. وفي هذا الاطار أكد هانينغ ان الجالية السورية تحوز عن احترام المجتمع والمؤسسات الالمانية لافتاً الى ما تتحمله سورية من أعباء في استضافة المهجرين العراقيين وما تقدمه لهم من خدمات لعيش حياة كريمة مؤكدا ان المانيا على استعداد لمساعدة سورية في هذا المجال. كما عرض سويد امام الكتل البرلمانية الالمانية صورا ومشاهد للحرب العدوانية الأخيرة التي شنتها اسرائيل على غزة مطالبا إياهم كبرلمانيين ممثلين للرأي العام ان يتحركوا باتجاه ملاحقة هؤلاء المجرمين وإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانب نضاله لنيل هذه الحقوق. من جهتهم عبر البرلمانيون الالمان عن هول هذه الفظائع الصهيونية وما يعيشه الفلسطينيون من ماس مقدرين ما تقوم به سورية على هذا الصعيد. وحضر اللقاءات الدكتور حسين عمران سفير سورية في ألمانيا والوفد المرافق.
أكد أهمية العلاقات السورية ـ الألمانية.. وزير المغتربين يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه غزة برلين 20-1-2009 بحث وزير المغتربين في برلين مع السيد ايرهارت كورتينغ وزير الداخلية في حكومة ولاية برلين قضايا تهم البلدين. واكد وزير المغتربين اهمية العلاقات السورية ـ الالمانية وما يمكن ان تلعبه المانيا على صعيد قضايا المنطقة والوقوف الى جانب الحقوق العربية العادلة. واوضح الوزير سويد ان ما قام به الكيان الصهيوني بحق شعبنا في غزة، يضع الدول الاوروبية والمجتمع الدولي امام مسؤولياته ازاء الابادة الجماعية الارهابية المنظمة التي نفذها العدو الصهيوني بحق الشعب الاعزل في غزة لأن هذا الشعب أراد الحياة. وطالب سويد مؤسسات المجتمع الدولي بملاحقة مرتكبي المجازر التي شكلت جرائم حرب بحق الانسانية وان تلعب اوروبا دوراً فاعلا تجاه قضايانا العادلة. واوضح سويد ان الجالية السورية وما تضمه من جمعيات صداقة سورية ـ المانية وروابط اغترابية وحضور فاعل على الساحة الاغترابية شكلت عاملاً هاماً في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين مؤكدا ان المغتربين السوريين في المانيا يشكلون شريحة نخبوية من المجتمع الالماني على كافة المستويات وان هؤلاء المغتربين ومع اعتزازهم بانتمائهم الوطني والقومي اندمجوا في المجتمع الذي يعيشون به واحترموا قوانينه وانظمته مع تسجيلهم للتميز والتألق في كافة المناحي الحياتية في المانيا. بدوره اعرب السيد كورتينغ عن تقديره للدور الذي تلعبه سورية في المنطقة في تحقيق الامن والاستقرار فيها، كما اكد ان ما تعرض له الشعب الفلسطيني مؤخرا ليس من شأنه ان يعطي حلا للقضية الفلسطينية. واشار الوزير الالماني الى تقدير المانيا لما تقدمه سورية للاجئين العراقيين على مختلف المستويات الحياتية والانسانية والعبء الذي تتحمله في هذا الشأن معربا عن الاحترام الذي تكنه المانيا ومؤسسات الدولة للجالية السورية المتميزة في المجتمع الالماني مشيرا الى اهمية التعاون والحوار المتبادل بين الدولتين. وحضر اللقاء الدكتور حسين عمران سفير سورية في المانيا والوفدالمرافق.
جاليتنا في المانيا تقدر مواقف الرئيس الأسد.. وزير المغتربين: سورية تقف بثبات لدعم غزة ألمانيا 18-1-2009 أكد وزرير المغتربين أن العدوان الصهيوني والهمجي ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل في غزة يعبّر عن حقيقة الكيان الغاصب القائم على سياسة القتل والهيمنة، ضارباً عرض الحائط بجميع القوانين والمواثيق الدولية والإنسانية والأخلاقية. جاء ذلك خلال لقاء وزير المغتربين مع الجالية السورية بالمقاطعات الألمانية في المؤتمر السنوي الذي عقد في مبنى السفارة السورية في برلين، بحضور رؤساء الروابط وجمعيات الصداقة السورية ـ الألمانية وشخصيات رسمية وفكرية ألمانية وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في ألمانيا والسفير السوري في برلين، وأضاف: إن جرائم الإبادة الجماعية الممنهجة التي نفذها العدو الصهيوني الهمجي بحق الأطفال والنساء، تمثل جرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية وانتهاكاً صارخاً وفاضحاً لأحكام القانون الدولي والإنساني. وبيّن الوزير أمام الحضور أن على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه ما يجري لوقف العدوان فوراً وانسحاب القوات الهمجية المتوحشة وفتح كافة المعابر بشكل دائم ورفع الحصار. وخاطب سويد أبناء الجالية: إن بلدهم سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد يقف بكل ثبات وقفة العز والكرامة في مساندة شعبنا المقاوم في غزة ومده بكافة مستلزمات الصمود. ودعا الوزير أبناء الجالية إلى المشاركة والمساهمة مع أشقائهم في الوطن في الحملة الوطنية لدعم صمود أهلنا في غزة، منوهاً بالجهود التي يبذلها أبناء الجالية في ألمانيا بهذا الصدد وخاصة لجهة تقديم المعونات الطبية، وإرسال الطواقم الميدانية إلى غزة. كما أكد الدكتور حسين عمران السفير السوري في ألمانيا الدور المهم والحيوي الذي يلعبه المغتربون السوريون على الساحة الألمانية، والتنسيق القائم بين وزارتي الخارجية والمغتربين لخدمة شؤون المغتربين وتعميق تواصلهم مع الوطن الأم سورية. بدورهم عبر أبناء الجالية السورية على امتداد ألمانيا عن اعتزازهم وتقديرهم للموقف المبدئي الثابت الذي يقفه بلدهم سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد وهو موقف وطني وقومي مقاوم، مؤكدين أن كلمة سيادته في القمة العربية الطارئة في الدوحة عبّرت عن نبض الشارع السوري والعربي مقيماً ومغترباً.
وزير المغتربين: اللغة الحافظ لمكنونات الأمة وتاريخها 19 - 1 - 2009 التقى وزير المغتربين الهيئة الإدارية والكادر التدريسي للمدرسة العربية في برلين التي تدرس اللغة العربية لأبناء الجالية السورية والألمانية في ألمانيا حيث أكد أهمية المدرسة ودورها التربوي في تعميق التواصل الفكري واللغوي مع اللغة العربية والوطن الأم كون اللغة هي الحافظ لمكنونات الأمة وتاريخها وتراثها واعداً بتقديم كافة المستلزمات التي تحتاجها من كراسات ومناهج. بدوره عبر السيد حسن حكم رئيس الهيئة الإدارية والتنفيذية في المدرسة ان ما تقوم به المدرسة العربية في برلين له اهمية في تهيئة الجيل السوري المؤمن بقضيته وتاريخه منوهاً بوجود ثلاثة فروع للمدرسة التي تضم اكثر من 300 طالب سوري وعربي. المغتربون يؤكدون تضامنهم مع النهج المقاوم السبيل الوحيد لصنع السلام العادل واستعادة الحقوق المدرســة العربية في برلين رابـط لتـراث الهــــوية والوطن
وزير المغتربين: دعوة الطلبة لاتمام دورات في المعاهد والجامعات السورية 29 - 1 - 2009 يبقى التعلق بالمكان ومايحيط به من تصوّرات.. تلامس المشاعر والاحاسيس التي في كثير من الاحيان يصعب علينا فهمها او تفسيرها سمة من سمات مجتمعنا العربي منذ عصور واجيال حتى اصبحت من خصائص كتابات شعرائنا وكتّابنا الاوائل. هذا الشيء يمكن لنا ان نراه بكل وضوح وبكل تجلياته عندما نلتقي ابناءنا واخوتنا في بلدان الاغتراب ومدى تعلقهم وارتباطهم بالمكان الاول، الذي منحهم واكسبهم هوية خاصة بهم ومنفردة عن غيرهم. نرى تلك الاحاسيس والمشاعر لتصوّر المكان بأبهى صوره وربما بألوان مختلفة عما نعرفها.. يحدثونك عن تفاصيل ربما غابت عنّا او نعيشها دون ان نعطيها هذا الاهتمام الذي نسمعه او نشاهده من هذا المغترب المقيم في بلد يبعد آلاف الكيلومترات عن وطنه الام . في برلين التقى وزير المغتربين بالجالية السورية قي المدرسة العربية في برلين . كان اللقاء مدهشاً للغاية عندما بدأ الترحيب والحوار باللغة العربية الفصحى من قِبل الادارة والطلبة«اهلاً وسهلاً برسل المقاومة والممانعة، اهلاً وسهلاً بكم من وطننا الغالي الذي يحتضن المقاومة ويعبّر عنها قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد بلغة عربية فصحى لا لبس فيها. بهذه الكلمات نطقها مدير المدرسة العربية في برلين السيد حسن حكم الذي يبلغ من العمر السبعين عاماً والذي يعمل في إدارة المدرسة مجاناً دون مقابل. وكم كان اللقاء معبراً عندما أشاد الوزير بدور وأهمية ماتتبوأ به المدرسة العربية في برلين من حيث تهيئة الجيل السوري المؤمن بعروبته وبقضيته وبتاريخه المكتنز للفكر القومي للأمة معتزاً بمواقف قائد الوطن الرئيس بشار الأسد، مؤكداً ان وزارة المغتربين ستقدم كل المستلزمات التي تحتاجها المدرسة من كراسات ومناهج ودعوة الطلبة لزيارة الوطن سورية لاتمام دورات لغوية في المعاهد والجامعات السورية بهدف رفع مهاراتهم والاطلاع على الثقافة العربية، والمكان الذي انطلق منه آباؤهم الأوائل، كوّن تعليم اللغة العربية لأبناء المغتربين يشكل أحد الأولويات التي تعمل على تحقيقها وزارة المغتربين تنفيذاً لتوجيهات الرئيس الأسد في تمكين اللغة العربية على كل المستويات وخاصة للأجيال الشابة على امتداد الوطن والاغتراب. وبعودة إلى المكان الأول الذي يرتبط الانسان به، فكم كان الوطن الأم سورية الذي عرفه ابناؤه واستنشقوا هواءه ملتصقاً بهم يحاكي نخوتهم وضميرهم في الوصول اليه وهم يسمعون بكل صمت واجلال مايقوله قائدهم ربان السفينة في قمة الدوحة. وكم كانت الكلمات مؤثرةً والعواطف جياشة عندما خاطبهم الوزير في القاعة الكبرى في السفارة السورية حيث تجمهر أكثر من اربعمئة مغترب من جميع المقاطعات الألمانية وممثلين عن جمعيات الصداقة السورية الألمانية وأصدقائهم الألمان، قائلاً: أتيتُ من سورية من بلد يوسف العظمة وعزّ الدين القسام وصالح العلي وإبراهيم هنانو وسلطان باشا الأطرش وسناء محيدلي وحميدة الطاهر وخالد الأزرق وطن القائد القومي المقاوم الممانع قائد الانتصار بشار الأسد، من تموز الشهادة إلى غزة العزة إلى جولاننا الذي يهضب بالعنفوان، حيث قرر شعبنا الصمود والمقاومة والانتصار . لم ولن تستطيع آلة الحرب الصهيونية المتوحشة أن تكسر إرادة شعب أراد الحياة، فقد تسقط أجسادنا إلا أن نفوسنا قد فرضت حقيقتها على هذا الوجود وإن شهداءنا هم طليعة انتصاراتنا الكبرى، وهذه هي أمتكم البطولة والعنفوان، أمة وقفة العز والكرامة في بلد الوطن فيه مقرون بالكرامة والشهادة. بحق كانت جولة في زمانها ومكانها لما للجالية السورية في ألمانيا من حضور وازن على الساحة الاغترابية وما للجالية السورية في ألمانيا من تميّز واحترام على الصعيدين الاجتماعي والرسمي الألماني. هذا.. وقد عبّر المغتربون في ألمانيا عن تضامنهم مع النهج المقاوم لوطنهم الأم سورية ودعمهم المطلق لقضاياها ولأهلنا في غزة، وضرورة إعادة اعمارها وتنديدهم بجرائم الصهاينة الوحشية، وللمحرقة التي نفذوها على أهلنا في غزة واستخدامهم الأسلحة المحرمة دولياً.. مما ساهم في قتل المزيد من الأطفال والمدنيين العزل وخاصة الذين لجؤوا إلى مدارس الأمم المتحدة ومقارها. وشدد المغتربون على التضامن المطلق مع المقاومة، وأنها السبيل الوحيد لصنع السلام واستعادة الحقوق. وكم كان معبراً اللقاء الذي تم بين وزير المغتربين ووسائل الإعلام الألمانية المقروءة والمسموعة وتفاعلهم مع الحدث وما يجري على الساحة، خصوصاً عندما عرض سويد مقاطع وصوراً مصورةً تعبّر عن حقيقة العدوان الوحشي الهمجي على شعبنا في غزة، وما ارتكبه الجنود الصهاينة بحق الأطفال والنساء والمسنين. والحوار الذي تم حيث أكد الوزير أهمية موضوعيتهم في نقل الرسالة الإعلامية بحق كما هي وكما شاهدوها وإظهار الحقيقة للرأي العام والتفريق بين القاتل والضحية ومن يقاوم من أجل الاستمرار في الحياة والدفاع عن حقوقه المستلبة ومن يقتل بشكل إرهابي يستخدم الأسلحة المحرمة في تدمير المشافي والمدارس والمساجد والكنائس وحتى مقرات الأمم المتحدة. وشكلت الزيارة نوعاً آخر من المكاشفة الصريحة والواضحة عندما التقى الوزير أعضاء البرلمان الألماني الاتحادي ومن مختلف الكتل النيابية للأحزاب الألمانية التي تمثلها في البرلمان بحضور رؤساء جمعيات الصداقة السورية العربية - الألمانية والاغترابية عندما أوضح حقيقة ما ترتكبه آلة العدوان الوحشية ضد أهلنا في غزة وما نفذه من مجازر وإبادة جماعية ممنهجة بحق المدنيين العزل مستخدماً شتى أنواع الأسلحة المحرمة دولياً، ولم يسلم من قنابله الفسفورية أحد مشكلة خرقاً صارخاً وفاضحاً لاتفاقيات جنيف المكونة للقانون الدولي الإنساني، مبيناً أن مقتضى ذلك أن تتحرك كافة مؤسسات المجتمع الدولي لتتحمل مسؤولياتها وخاصة لجهة ملاحقة مجرمي الحرب المسؤولين عما ارتكبوه من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. كما التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية ووزير الدولة للشؤون الداخلية في الحكومة الاتحادية مؤكداً لهم الثوابت السورية في المنطقة في إقامة السلام الدائم والشامل والعادل المستند إلى قرارات ومبادئ الشرعية الدولية والموقف السوري الواضح منذ بداية العدوان في وقف العدوان وانسحاب القوات الهمجية ورفع الحصار عن شعبنا في غزة وفتح المعابر بشكل دائم. وكان لافتاً مدى تفاعل الرأي العام الألماني اتجاه ما يجري واستنكارهم العدوان الصهيوني على غزة.. ويؤكد الدور الهام الذي يقوم به المغتربون السوريون والعرب على الساحة الاغترابية الألمانية على مختلف المستويات وبمدى تعلقهم بقضايا الوطن والوطنية والقومية.