استعرض جوزيف سويد وزير المغتربين خلال لقائه الدكتور رياض يونس مدير المشفى السوري اللبناني في ساوباولو الدور الذي يقوم به المشفى باعتباره أحد المصادر الاغترابية المهمة التي يمكنها رفد الوطن بالخبرات عبر الاتفاقيات وبرامج التعاون مع الجهات المعنية في سورية. وأكد سويد أن الاهتمام الكبير الذي أولاه الرئيس بشار الأسد للجاليات السورية في البرازيل ودول أمريكا الجنوبية منحها ثقة كبيرة بدورها في تعزيز وتطوير علاقات تلك الدول مع وطنهم الأم سورية في كافة المجالات وفي شرح قضايا الأمة والإضاءة عليها في أوساط الرأي العام الرسمي والشعبي في تلك الدول خاصة أن مواقف تلك البلدان هي مواقف متفهمة ومتضامنة مع قضايانا الوطنية. وأضاف وزير المغتربين أن الجالية السورية في البرازيل ودول أمريكا الجنوبية تشكل جسراً هاماً بين تلك البلدان وسورية، مشيراً إلى أن ما أسسه المغتربون السوريون في هذه الساحات وما يمكن أن يفيدوا به بلدهم يعتبر على درجة كبيرة من الأهمية. وبين سويد أن اتفاقية التعاون الطبي والأكاديمي التي وقعت بين المشفى السوري اللبناني ووزارتي الصحة والتعليم العالي تأتي ضمن هذا الإطار للاستفادة من الإمكانيات البحثية الطبية المتطورة التي يمتلكها المشفى من الاختصاصات النادرة ويفتح آفاق التعاون والتبادل العلمي مع المؤسسات العلمية والطبية في سورية. وأضاف سويد أن المشفى السوري اللبناني في سان باولو الذي أسسته الجالية السورية والذي غدا مؤسسة علمية طبية بحثية عالمية تضاهي وتنافس كبرى المؤسسات الطبية في العالم، يعتبر أحد المصادر الاغترابية المهمة التي يمكن أن ترفد الوطن بخبراتها من خلال الاتفاقات وبرامج التعاون التي يمكن وضعها مع المؤسسات و الوزارات المعنية في سورية. من جهته أعرب البروفسور يونس عن سعادته لزيارة سورية الوطن، مبيناً أن الزيارة التاريخية للرئيس الأسد للبرازيل حملت رؤيته الإستراتيجية لمستوى علاقات البرازيل ودول أمريكا الجنوبية مع سورية والعالم العربي والتي فتحت آفاق واسعة من للتعاون في شتى المجالات، وأضاف يونس أن الاتفاقيات التي تم توقيعها مع وزارتي التعليم العالي والصحة تعتبر فاتحة تعاون مستقبلي هام بين المشفى والمؤسسات المعنية بالشأن الطبي في سورية. |