بيّن السيد جوزيف سويد وزير المغتربين ان سورية لديها ثروة بشرية منتشرة على امتداد العالم وان الاغتراب السوري بما يشتمل عليه من إمكانيات وطاقات، أصبح مشاركاً فاعلاً في عملية البناء والتطوير الوطني التي يقودها السيد الرئيس بشار الأسد على مختلف المستويات. جاء ذلك خلال افتتاح السيد وزير المغتربين لملتقى مغتربي القلمون الذي تقيمه جامعة القلمون، مؤكداً على أهمية الشراكة الوطنية بين المغتربين وبلدهم الأم في العملية التنموية الشاملة والإسهام في تنمية المجتمعات المحلية في مختلف القطاعات. وأضاف السيد الوزير خلال جلسة الحوار مع المغتربين ان وزارة المغتربين باعتبارها جسر التواصل بين الاغتراب السوري الذي يعتبر بحق ثروة وطنية وقومية، تلعب الوزارة دوراً هاماً في تأمين العبور المريح وتقديم كافة مستلزمات تواصلهم مع الوطن، مستعرضاً خطة ومنهجية عمل الوزارة والتي تشتمل على العديد من البرامج التنفيذية الرامية إلى الاستفادة من الكفاءات الاغترابية وإشراك المغتربين في عملية التنمية الوطنية وربط الشباب المغترب بالوطن وتطوير الهيئات الاغترابية وصيغها التنظيمية. وأوضح السيد الوزير من جهة أخرى فيما يخص المشاريع الاستثمارية قائلاً " أنه في غمرة التطورات التي تشهدها سورية والانجازات التي حققتها في كل المجالات نعمل بكل جهد لتحقيق أداء اقتصادي رفيع المستوى"، وأضاف إذا كان الاستثمار قاطرة النمو فإننا لا ندخر جهداً في الحكومة لتعزيز البيئة الاستثمارية وتوفير البيئة الملائمة والحاضنة والجاذبة للاستثمار ولعل من أبرز دعائم الاستثمار توفير البيئة التشريعية الضامنة والمشجعة والمحفزة له. بعدها أفسح السيد الوزير المجال أمام المغتربين لإبداء تساؤلاتهم واستفساراتهم والتي أجاب عليها بشفافية، حيث تم تسديد كافة المحاور التي تخص قضاياهم. |